العاصمة الإدراية الجديدة.. صيني

العاصمة الإدراية الجديدة.. صيني

11:00 ص

28-سبتمبر-2016

مؤيدون، قالوا: "مصر ليست بِدعًا من الدول التي نقلت عاصمتها في القرن العشرين، بيدَ أن في المقابل طرح مشككون تساؤلات، مفادها: كيف ستستطيع مصر، التي تعاني من ضائقة  مالية، تحمل مثل هذه الخطط التنموية الطموحة؟

في الوقت الذي تعاني فيه مصر من تراجع إيرادات السياحة لـ48.9% عن العام الماضي، ما ترتب عليه نقص العملة الأجنبية (الدولار) الذي يصل سعره بالسوق الموازية (السوداء) أكثر من 13 جنيهًا، بينما السعر الرسمي 8.80، تسعي للتنفيذ مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.

الديون المستحقة على الجهاز المصرفي بالعملات الأجنبية (الدولار) في مصر، باتت تفوق ما يملكه من أصول بهذه العملات خلال شهر يوليو الماضي، وذلك للشهر التاسع على التوالي، بحسب أحدث بيانات البنك المركزي.

مؤيدون، قالوا: "مصر ليست بِدعًا من الدول التي نقلت عاصمتها في القرن العشرين، بيدَ أن في المقابل طرح مشككون تساؤلات، مفادها: كيف ستستطيع مصر، التي تعاني من ضائقة  مالية، تحمل مثل هذه الخطط التنموية الطموحة؟

سر التوقيت 

وعن سر هذا التوقيت، نشرت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية، تقريرًا الخميس، تسألت عن سر تمويل الصين معظم تكاليف مشروع العاصمة المصرية الجديدة، والتي تقدر بـ 45 مليار دولار.
ضخ المال الصيني فى مشروع العاصمة الجديدة، جاء كأحد الإعلانات الكبرى، التى شهدتها مصر يناير الماضي، عندما زار الرئيس الصينى القاهرة، وخلال الزيارة ناقش المسؤولين إمكانية الدعم المالي من بنك الاستثمار في البنية التحتية الآسيوى الجديد في بكين. 
ووفقا لشركة الإنشاءات الصينية المملوكة للدولة، فإن المرحلة الأولى من العاصمة المصرية الجديدة سوف تتضمن مركز اجتماعات وطنى ومبنى للبرلمان وقاعات مؤتمرات ومعارض ومقرات لـ12 دائرة حكومية. 
دعم المشروع المصري، جاء ضمن مبادرة" One Belt One Road" ، التى أطلقتها الصين، لتشكيل طرق برية وبحرية مابين دول أوروبا وآسيا وإفريقيا، تضم  65 دولة من بينها مصر، وذلك لكسب نفوذ عالمى من خلال تقديم حوافز استثمارية واسعة النطاق.
 

العاصمة الجديدة

والعاصمة الجديدة تقع على حدود مدينة بدر في المنطقة المحصورة بين طريقي القاهرة/السويس والقاهرة/العين السخنة، شرق الطريق الدائرى الإقليمى مباشرة، بعد القاهرة الجديدة ومشروعي مدينتي ومدينة المستقبل.

مساحة مشروع العاصمة الإدارية يقدر بـ168 ألف فدان أي ما يعادل مساحة سنغافورة، ويتضمن منطقتا تجمع محمد بن زايد الشمالي ومركز المؤتمرات، ومدينة المعارض، وحي حكومي وآخر سكني والمدينة الطبية والمدينة الرياضية والحديقة المركزية والمدينة الذكية.

المرحلة الأولى من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة تقام على مساحة 10 آلاف فدان، وتم تأسيس شركة مساهمة لإدارة المشروع برأسمال يقدر بـ6 مليارات جنيه، وتتكون من هيئة المجتمعات العمرانية وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية وجهاز مشروعات أراضى القوات المسلحة.