العصار  أم محيي الدين.. من سيجلس على مقعد رئيس الوزارة؟

العصار أم محيي الدين.. من سيجلس على مقعد رئيس الوزارة؟

12:00 م

06-نوفمبر-2016

هناك حديث آخر في أروقة السياسة بدأ في التداول، مفاده أن التعديلات القادمة ستكون مختلفة عما يتم بثه إعلاميا، والترجيحات الدائرة، تصب في صالح اللواء محمد سعيد العصار

من جديد يعود محمود محيي الدين، وزير الاستثمار الأسبق، في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، إلى الواجهة، وسط حديث عن احتمالية خلافته لشريف إسماعيل، رئيس الوزراء الحالي.

هل يعود محيي الدين؟

صحيفة "المصري اليوم" القريبة من دوائر السلطة، تحدثت عن زيارة أحد رؤساء الجهات الرقابية لمحمود محيي الدين، لإقناعه بتولي منصب رئيس الوزراء، وأن وافق من حيث المبدأ، ولكنه طلب أن يشكل فريقه الوزراي بنفسه.

وتابعت الصحيفة : "الفريق تضمن اسم أحد نواب وزير المالية الحالى، الدكتور عمرو الجارحى، دون تحديد الحقائب أو المهمة، كما تناول اسم أحد الخبراء الماليين فى البنك الدولى، وهو ضمن فريق معاون لـ(محيى الدين) بمقر عمله حاليا فى واشنطن، ويعمل باحثاً فى الشؤون المالية، وكان ضمن المرشحين لرئاسة إحدى الهيئات الاقتصادية مع أحد أعضاء الحكومة الحالية".

البيان الإماراتية

الحديث عن التغيير الوزراي لم يبدأ في نوفمبر  الجاري، بل كان قبل ذلك بشهور، حيث دار حديث عن ترشيح محيي الدين لخلافة شريف إسماعيل، إذ نقلت صحيفة البيان الإماراتية، عن مصادر مسؤولة برئاسة الجمهورية، في أغسطس الماضي، أن تعديلًا وزاريًا مرتقبًا سيشمل رئيس الوزراء.

مصادر الصحيفة، لم تصرح باسم خليفة "لإسماعيل"، ولكنها وصفته بأنه "شخصية اقتصادية عملت في نظام مبارك، ويتميز بخلفيته الاقتصادية والسياسية"، وهي تقريبا مواصفات تنطبق على "محي الدين".

ولكن بعضا من القريبين من دوائر السلطة قالوا إنه ربما تكون علاقة محيي الدين بلجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل، وكذلك مشروع الصكوك الشعبية الشهير، نقطة ضعف في طريقه للوصول للمنصب الرفيع.

محمد العصار

هناك حديث آخر  في أروقة السياسة بدأ في التداول، مفاده أن التعديلات القادمة ستكون مختلفة عما يتم بثه إعلاميا، والترجيحات الدائرة، تصب في صالح اللواء محمد سعيد العصار ، وزير الانتاج الحربي.

مصادر، قالت إن العصار، شخص قوي بالفعل، ويتمتع بعلاقات داخلية وخارجية قوية، فهو المسؤول الأول "سابقا" عن تسليح الجيش، وأنه قاد نقاشات متعددة مع القوى السياسية عقب ثورة يناير ، فضلا عن علاقاته المتينة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد أن ابتعد العصار  عن أمانة وزارة الدفاع في 19 سبتمبر  الماضي، وتولى وزارة الانتاج الحربي، دار حديث "خافت" عن رغبة "السيسي" في إبعاد العصار  عن مركز القوة في الجيش، ورغم ذلك فإن وزارة الانتاج الحربي بقيادة العصار، باتت متداخلة مع كثير من الوزارات، وتشاركها أعمالها، كالتموين، والأوقاف، وغيرهما.

رئيس أم نائب

بين ترجيحات بأن العصار  رئيسا للوزراء، أو أن يكون المنصب من نصيب محيي الدين، فإن هناك ترجيحات أخرى بأن يكون الجمع بينهما هو المتوقع، بأن يكون أحدهما رئيس للوزراء والآخر نائبا له.

ولكن البعض استبعد أن يكون العصار  هو الرئيس القادم للوزراة، حتى لايتحول إلى قوة حقيقية تنافس "الرئيس"، بينما يرجح آخرون، أن يتولى العصار  رئاسة الوزارة لكي يكون السيسي مسيطرا وبقوة على جميع مفاصل الدولة.

السيسي والعصار

لا يمكن بالتحديد وصف العلاقة بين العصار  والسيسي، فكلاهما، شخصان مؤثران في الجيش، كما، أن لهما علاقات سياسية داخلية وخارجية، ولايمكن الجزم بأن تنافسا أو تنسيقا ما بين الرجلين، وهل هناك اتجاه لتكرار  نموذج الفريق أحمد شفيق عندما عينه مبارك إبان ثورة يناير  رئيسا للوزراء بعدما كان وزيرا للطيران المدني، مع الفارق بين قوة العصار وعلاقته بالجيش وبين شفيق.  

حالة الخوف التي تبثها وسائل الإعلام حول دعوات التظاهر باسم "ثورة الغلابة" في 11 نوفمبر الجاري، فضلا عن الحشد الأمني وحملات القبض والمداهمة المستمرة، يشي بأن خطرا ما تعلمه السلطة، وأنها عليها أن تستعد له.