كشفت تقارير عبرية عن حالة قلق لدى مسؤولين إسرائيليين بسبب ما وصفوه بزيادة التحركات العسكرية المصرية في سيناء خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القاهرة أنشأت بنية تحتية عسكرية جديدة قد تُستخدم لأغراض هجومية، بجانب توسعة مدارج في بعض القواعد الجوية داخل سيناء.
كما رجّحت المصادر أن مصر تبني منشآت تحت الأرض لتخزين الصواريخ، وهو ما أثار تساؤلات داخل تل أبيب حول طبيعة هذه التحركات.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “أكسيوس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ممارسة ضغوط على القاهرة لتقليل الحشد العسكري المصري في سيناء.
ويأتي ذلك في ظل أن اتفاقية كامب ديفيد تضع قيودًا على حجم القوات المصرية في سيناء، لكن التطورات الأمنية في السنوات الماضية سمحت بتوسيع هذا الوجود لمواجهة الإرهاب، وهو ما تعتبره إسرائيل الآن سببًا لمخاوف إضافية.