قال المحامي الحقوقي نبيه الجنادي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، إن محكمة جنايات الإرهاب نظرت أمس جلسة تجديد حبس محمد “أكسجين” على ذمة التحقيقات في القضية رقم 855 لسنة 2020، وقررت المحكمة استمرار حبسه لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات، وذلك دون حضور محمد عبر تقنية الفيديو، رغم طلب المحامين الحاضرين ضرورة وجوده بالجلسة.
استمرار حبس محمد “أكسجين” 45 يومًا رغم انتهاء مدة عقوبته
وكان قد تم القبض على محمد أكسجين في عام 2019، والتحقيق معه على ذمة القضية رقم 1356 لسنة 2019، ثم صدر قرار بإخلاء سبيله في نوفمبر 2020، إلا أن القرار لم يتم تنفيذه، وتم تدويره على ذمة القضية رقم 855 لسنة 2020 بذات الاتهامات. وقررت النيابة حبسه احتياطيًا على ذمة تحقيقات القضية لأكثر من عام.
ولا حقًا، أحيلت القضية الأولى رفقة علاء عبد الفتاح ومحمد الباقر، وصدر حكم بحبسه أربع سنوات، انتهت مدتها كاملة في 3 يناير الماضي، بعد رفض احتساب مدة الحبس الاحتياطي في القضية الأولى وضمها إلى مدة العقوبة، بالمخالفة للقانون، وهو الآن يستكمل حبسه الاحتياطي على ذمة القضية الثانية.
وأضاف “الجنادي” أن الحالة النفسية والصحية لمحمد تعاني من تدهور شديد، وأنه وأسرته كانوا في انتظار إطلاق سراحه بعد إتمامه مدة العقوبة، والمساواة بباقي المتهمين في القضية، خاصة أن جميع المتهمين في القضيتين قد تم إخلاء سبيلهم، باستثنائه وحده.