قالت الإدارة الأمريكية إنها مستعدة للتفاوض مع إيران، ويظهر ذلك منذ اللحظة الأولى، إذ كان الرئيس دونالد ترامب دائمًا يردد ضرورة التفاوض مع إيران، فهو يفضل مبدأ التفاوض على الضربات العسكرية.
وأكدت الإدارة الأمريكية أن هذه المفاوضات تُجرى تحديدًا مع “ضغط النار”، أي مع استمرار الحشود العسكرية في المنطقة.
وأشارت الإدارة الأمريكية إلى وصول المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى المنطقة وبدء اتصالاته، مؤكدة أن ويتكوف كان هو نفسه من قاد المفاوضات مع إيران في يونيو الماضي قبل الحرب بعشرة أيام، وبعدها اصطدم بحائط، ما أدى إلى الضربة الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية، حسب ما ذكرته قناة الحدث.
لن تبدأ من نقطة الصفر
وأضافت الإدارة أن المفاوضات لن تبدأ من نقطة الصفر، وبالنسبة لها تظل المطالب الثلاثة التي تطلبها الإدارة الأمريكية قائمة.
وقالت إن التوصل إلى حل في المطلب الأول، وهو البرنامج النووي الإيراني، يمكن أن يؤدي إلى حله في النقاط الأخرى التي تطلبها الولايات المتحدة، ومنها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وكذلك المطلب الثالث وهو أذرع إيران في المنطقة.
وأضافت أن إيران ترفض المطلبين الآخرين بشأن الصواريخ الباليستية وأذرعها في المنطقة، ولا يوجد حديث عنهما في هذه المرحلة.
وقال أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية: على الرغم من الموقف الإيراني المتصلب نوعًا ما قبل بدء المفاوضات، إلا أن هذا أمر متوقع من الإيرانيين، إذ إنهم دائمًا ما يرفعون نبرة الصوت قبل بدء المفاوضات فقط لحفظ ماء الوجه في هذه المرحلة.
وفي السياق ذاته، أبدى الإيرانيون استعدادهم لمزيد من المرونة في المفاوضات، خاصة في المطلب الأول وهو البرنامج النووي الإيراني.
وأكدت الإدارة الأمريكية أنه حتى هذه اللحظة تستعد الولايات المتحدة الأمريكية ربما لمفاوضات، ولكن الإدارة الأمريكية تعرف بطبيعة الحال كيف سيكون الرد إذا ما فشلت هذه المفاوضات أو حتى إذا لم تحدث، وهو الضربة العسكرية، في ظل الحشود العسكرية التي تستخدمها واشنطن في المنطقة.