شدد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السودانية، على استمرار العمليات العسكرية حتى هزيمة قوات الدعم السريع المتمردة، مشددًا على أن الحلول السياسية لا يمكن أن تأتي إلا بعد الحسم العسكري.
الحسم العسكري
وأكد البرهان أن أولوية الحسم العسكري مستمرة، وأن الجيش السوداني لن يوقف القتال إلا بعد انسحاب قوات الدعم السريع من كافة المدن والمنشآت المدنية وتجريدها من السلاح.
واشترط أن أي حل سياسي يجب أن يرتكز بالأساس على حل قوات الدعم السريع، واصفًا إياها بأنها ميليشيا متمردة ترتكب انتهاكات واسعة.
وشدد على ثقته التامة في قدرة القوات المسلحة على دحر التمرد وطرده من كل شبر في البلاد، مؤكدًا عدم وجود أي نية لعقد هدنة معهم في المرحلة الحالية.
تحركات دبلوماسية
وزار البرهان تركيا في إطار التحركات الدبلوماسية خلال ديسمبر 2025، والتقى بالرئيس رجب طيب أردوغان لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وطلب الدعم العسكري، بما في ذلك المسيرات التركية، لتعزيز موقف الجيش في الميدان قبل أي تفاوض مستقبلي.
وأشار البرهان إلى وجود مبادرة حكومية لمعالجة الأزمة، تُسمى مبادرات السلام، رغم تمسكه بالحل العسكري، وقد تم التوافق عليها في مجلسي السيادة والوزراء، معربًا عن ثقته في جهود الوساطة من دول مثل السعودية ومصر والولايات المتحدة، بشرط تحقيق شروط الجيش.
وجاء هذا الموقف في ظل استعادة الجيش لبعض المواقع الاستراتيجية في الخرطوم ومدن أخرى خلال عام 2025، وهو ما عزز من خطاب الحسم العسكري لدى قيادة القوات المسلحة.