في تصعيد إعلامي وميداني جديد، بدأت وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من الدوائر العسكرية في إيران بث قائمة تضم أسماء وصور كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين في إسرائيل، معتبرة إياهم “أهدافاً مشروعة” للرد الإيراني.
قائمة اغتيالات
وبثت المنصات الإيرانية القائمة تحت تهديد مباشر جاء فيه: “سنحدد موعد موتكم.. انتظروا أبابيل”، في إشارة إلى استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في تنفيذ الهجمات المرتقبة.
وشملت “قائمة الأهداف” المنشورة:
بنيامين نتنياهو: رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ديفيد بارنياع: رئيس جهاز الموساد.
يسرائيل كاتس: وزير الدفاع.
إيال زامير: رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.
شلومي بيندر: رئيس مديرية الاستخبارات العسكرية (أمان).
تومر بار: قائد القوات الجوية.
يتسحاق كوهين: رئيس مديرية العمليات.
يأتي هذا الإعلان في ظل حالة من الاستنفار القصوى في المنطقة، وبعد ساعات من تأكيدات إسرائيلية على جاهزية خططها لضرب جبهات متعددة، مما ينقل الصراع إلى مستوى “حرب التصريحات المباشرة” تمهيداً لأي مواجهة عسكرية محتملة.