أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

حياة سياسية جديدة

كمال حبيب لـ “القصة”: الأنظمة التي نعمل بها سياسيًا خارج التاريخ| حوار

المفكر والباحث كمال حبيب

فصل السلطات وتداول السلطة وحرية الرأي أبرز ما تحتاجه مصر

السياسة في مصر مختنقة.. ولا سلطة بدون معارضة حقيقية

لدينا قوى بشرية خلاقة والمشهد الراهن لا يليق بها

أخبار ذات صلة

الحكم المصري أمين عمر
رسميََا: أمين عمر حكم رابع.. وأبو الرجال مساعدا بديلا لـ"العراق والنرويج"
الحداد مع حمدين صباحي خلال ندوة مناقشة كتاب رحلة في تاريخ فلسطين
الحداد: سعيد بالنقاشات حول الكتاب.. وحجم التوزيع والمبيعات مرتفع
رضا شحاتة
رضا شحاتة يعتذر عن تدريب مودرن سبورت الموسم المقبل

الحياة السياسية الجديدة يجب أن تشمل دستور يوافق عليه الشعب

تحتاج مصر في الفترة الراهنة إلى تغيير شامل، لا سيما في كل ما يتعلق بالسياسة، تغييرا يدفع بها إلى الأمام في كل المجال، “القصة” حاور المفكر والباحث كمال حبيب حول شكل الحياة السياسية الذي تستحقه مصر.

هل نحتاج لحياة سياسية جديدة؟

نعم، بالفعل نحتاج حياة سياسية جديدة، مختلفة تماما عما نعيشه الآن.

ما شكلها وما شروطها؟

نحن لن نخترع العجلة، الحياة السياسية الجديدة يجب أن يكون أول شيء فيها دستور يوافق عليه الشعب، ويصبح هو المرجعية الحاكمة للحياة السياسية، فيجب أن يكون هناك قانون، وتوزيع للسلطات الثلاث “تنفيذية وتشريعية وقضائية”، كل منها مستقل، ولا من وجود فصل بين السلطات، فلا تتغول السلطة التنفيذية على حساب السلطات الأخرى، خصوصا التشريعية، التي تتمثل في برلمان يتم انتخابه بشكل حقيقي لا تزوير فيه.

وماذا عن السلطة القضائية؟

بالنسبة للسلطة القضائية نحتاج أن يكون استقلالها تام، دون أي تدخل في شئونها، خاصة فيما يتعلق بمقاضاة المعارضين السياسيين، فلا نسمع عن إملاءات للأحكام، أو تدخلات بأي شكل.

وبالنسبة للأحزاب السياسية؟

لا بد من وجود أحزاب سياسية حقيقية وليست شكلية، وهذا الأمر يقع على عاتق الدولة، فلابد أن تمنح الأحزاب فرصة حقيقية للعمل، ولابد أن يتم تمثيلها في البرلمان، عن طريق إجراء الانتخابات بالقائمة النسبية، فمن يحصل على 10% من الأصوات يحصل على مثلها من المقاعد، ولابد أن ينتهي العمل بالقائمة المطلقة. لأن هذه الأنظمة التي نعمل بها سياسيا خارج التاريخ. فلابد أن يتواجد بالبرلمان قوي سياسية واجتماعية تعبر عن الموجود بالمجتمع، حتى لا يكون برلمان الصوت الواحد.

وعلى نفس القدر من الأهمية، لا بد من وجود صحافة حرة، تمثل سلطة تراقب كل ما يجري، وتكون عين الأمة على آداء السلطات المختلفة، وأن يكون هناك حرية تعبير مكفولة بشكل حقيقي، وألا يقود الرأي صاحبه إلى السجن أو الملاحقة بأي من صورها.

كيف ترى دور المعارضة في الحياة السياسية الجديدة؟

لا توجد سلطة بدون معارضة. ولابد أن تكون المعارضة قوية وتعمل على الأرض، فالأحزاب السياسية مثلا تعمل وتتنافس فيما بينها من خلال برامج تُقدم للمواطنين، وتشارك بشكل حقيقي في الحياة السياسية، ويتم تمثيلها في البرلمان عبر انتخابات نزيهة، وتؤدي دورها في مساءلة الحكومة، وتقوم بعمل مراجعات مستمرة.

هناك أمر هام أيضا، السياسة في مصر مختنقة وفي حالة ركود تام، ولن يغيرها سوى التواصل الجيد مع الشعب، إذا تحدثت المعارضة إلى الشعب سوف تتمكن من كسب المزيد من الثقة، وعليها ألا تترك صوت السلطة فقط يدوي في أذان المواطنين، بل تتحدث وتقدم برامجها المدنية وتعمل على تنفيذها بما يصب في مصلحة المواطن، وبما يمكِّنها من حشد قوى تتمكن من خلالها الفوز في انتخابات نزيهة لاحقة.

هل الوجوه الموجودة حاليا تستطيع تغيير الحياة السياسية، أم نحتاج وجوه جديدة؟

نحن نحتاج وجوه جديدة تماما، وإنتاج جديد للنخبة، لأن السياسة لدينا ميتة، وهو ما يولِّد نوع من عدم إنتاج نخب جديدة، النخب الموجودة الآن لا تستطيع النهوض بالبلاد، بل تتماشى مع السلطة، وفي الحقيقة كل الموجود محتاج تجديد، وهو ما سيحدث عندما تعود الحياة السياسية الحقيقية إلى الوجود، فتظهر نخب جديدة تدير الأمر بشكل أفضل. وتُنتِج أصواتا جديدة، وأفكارا جديدة، ورؤى جديدة.

ماذا ينقصنا لتشكيل الحياة السياسة الجديدة؟

مصر لا ينقصها شيء لتستطيع خلق حياة سياسية جديدة، لدينا عقول وقوى بشرية، وأفكارا جديدة تحتاج للظهور، لكنها تفضل التراجع والبعد عن المشهد، لأنها لا ترى وضع مشجع يليق بها، لكن إذا أصبح لدينا عقد اجتماعي جديد، ونوع من الجدية لبعث حياة سياسية جديدة، سيشارك كثيرون بالتعبير عن أنفسهم من خلال مؤسسات حية واقعية كالأحزاب والجمعيات السياسية والفكرية، ومن خلال الأشكال المختلفة.

وإذا تحدثنا عن حياة سياسية جديدة فمن الضروري أن نتحدث عن أهمية تداول السلطة، فهي أمر طبيعي ويحدث في كل دول العالم، لكن أن تستمر الحكومات والرؤساء عشرات السنين في مواقعهم فهذا أمر غير طبيعي. إذا حدث كل ما سبق فستؤدي هذه الأمور بالضرورة إلى النهوض بالدولة والثقة في الاقتصاد، وارتفاع مستوى المعيشة، والتخلص من كثير من مشكلاتنا.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

قميص المنتخب المصري في كاس العالم
تعديل تيشيرت "مصر" في المونديال يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
بسبب شكاوى نواب بورسعيد.. الأعلى للإعلام يستدعي ممثلي "النهار" وحساب أحمد شوبير
علي إبراهيم
ماذا فعل بنا العفريت الأزرق؟!
المحامي محمد الباقر
"النقض" ترفض طعن محمد الباقر على إدراجه بقوائم الممنوعين من السفر

أقرأ أيضًا

الحركة المدنية الديمقراطية
الخيام: "المدنية الديمقراطية" ستتعامل مع الانتقادات بجدية واحترام
أخبار الطقس اليوم
طقس السبت معتدل الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 36
أحمد طنطاوي
أحمد الطنطاوي يبحث عن فرصة عمل
مجلس النواب
إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن استثمار أموال التأمين الصحي الشامل في شركة عقارية