أدانت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الاعتداء على الزميل محمد فيصل، الصحفي بموقع “بصراحة”، أثناء تأدية عمله في تغطية واقعة أمام مستشفى 6 أكتوبر المركزي، التابع لمديرية الشؤون الصحية بمحافظة الجيزة.
وقالت اللجنة، في بيان لها، إن نحو 7 أفراد من الأمن الإداري بالمستشفى اعتدوا على الصحفي بالضرب والسحل أمام قسم الاستقبال والطوارئ، واحتجزوه داخل المستشفى، وفقًا لما نشره الموقع، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكًا لحق الجمهور في المعرفة، وللحماية التي يكفلها الدستور والقانون للصحفيين أثناء أداء عملهم.
وأكدت اللجنة أن الاعتداء على صحفي أثناء ممارسة عمله في تغطية الأحداث يمثل جريمة يعاقب عليها القانون، وانتهاكًا لحق الجمهور في المعرفة.
وأضافت أن طريقة تعامل أفراد الأمن الإداري بالمستشفى مع الصحفيين تعكس أسلوبًا مرفوضًا يجب وقفه فورًا، مشددة على أن الصحفي ليس خصمًا أو طرفًا في الواقعة، وإنما مراقب محايد ينقل الحقائق إلى الرأي العام.
وطالبت اللجنة بفتح تحقيق عاجل وفوري في الواقعة، وتحديد هوية جميع المتورطين من أفراد الأمن الإداري بالمستشفى، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقهم، وإحالة نتائج التحقيق إلى الجهات المختصة.
كما أكدت رفضها التعامل مع الصحفيين بالاعتداء والاحتجاز، مطالبة وزارة الصحة ومديرية الشؤون الصحية بالجيزة بإصدار تعليمات واضحة لجميع المستشفيات والمنشآت الصحية لتسهيل عمل الصحفيين وعدم التعرض لهم.
وجددت اللجنة مطالبتها بإعادة النظر في المادة 12 من قانون تنظيم الصحافة والإعلام، المتعلقة بالحصول على إذن مسبق، لما تمثله من قيد على حرية الصحافة، إلى جانب مراجعة منظومة التعامل مع الصحفيين باعتبارهم شركاء في خدمة الدولة والمجتمع، وليسوا خصومًا لها، ولدورهم في كشف الحقائق والمساهمة في معالجة المشكلات.
وأكدت اللجنة على دعمها للزميل محمد فيصل في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد المتورطين في الاعتداء عليه.