استهدفت صواريخ باليستية إيرانية “مصفاة النفط في حيفا” (أو منشآت بتروكيماوية في منطقة النقب) صباح اليوم، مما أدى لاندلاع حرائق واسعة، ضمن تصعيد عسكري عقب ضربات متبادلة، وفقاً لتقارير إعلامية في 29 مارس 2026.
أبرز تفاصيل مصنع البتروكيماويات الإسرائيلي أنه جزء من مصفاة حيفا، وهي إحدى أهم مصادر الطاقة في إسرائيل، وإحدى أهم المنشآت البتروكيماوية في منطقة النقب.
واستهدفت صواريخ باليستية أطلقها الحرس الثوري الإيراني رداً على استهداف بنيتها التحتية.
وحذرت وسائل إعلام إسرائيلية من تسرب مواد خطرة في النقب، وحرائق واسعة، وانقطاعات كهربائية في شمال إسرائيل.
ردود الفعل الإسرائيلية
واستقبلت إسرائيل استهداف إيران لمصنع البتروكيماويات في حيفا بمزيج من التقليل من حجم الأضرار الميدانية والوعيد بتصعيد العمليات العسكرية داخل العمق الإيراني.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، بأنه “لم يتم تسجيل أضرار جسيمة” نتيجة الهجوم الإيراني على مصفاة النفط التابعة لشركة (ORL) في حيفا.
وأفادت التقارير الإعلامية بانقطاع مؤقت للكهرباء عن بعض المناطق قبل عودتها سريعاً.
الوعيد بالتصعيد والرد بالمثل
وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بأن إيران ستدفع “أثماناً باهظة ومتزايدة” جراء استهدافها للمدنيين، مؤكداً أن الهجمات الإسرائيلية في الداخل الإيراني “ستتصاعد وتتوسع” لتشمل أهدافاً ومناطق إضافية لم تستهدف من قبل.
الاستمرار في استهداف البنية التحتية الإيرانية
جاء استهداف حيفا رداً على غارات إسرائيلية (نُفذت في 18 مارس 2026) استهدفت حقل “بارس الجنوبي” في إيران، وهو أكبر حقل غاز تمتلكه طهران.،