أعلن زهدي الشامي، القيادي بـ حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، انسحابه من سباق انتخابات مجلس النواب 2025 بدائرة دمنهور، وذلك احتجاجًا على استبعاد مرشحي المعارضة من المنافسة الانتخابية، مشيرًا إلى استبعاد كل من هيثم الحريري من دائرة محرم بك بالإسكندرية، ومحمد عبد الحليم من دائرة المنصورة.
وأوضح الشامي، في بيان له اليوم السبت، أنه تقدّم رسميًا بطلب الانسحاب من الانتخابات التزامًا بقرار الحزب الذي قرر الانسحاب الجماعي من العملية الانتخابية اعتراضًا على ما اعتبره “إقصاءً متعمدًا للمعارضة”، مؤكدًا أن هذا القرار جاء بعد مناقشات مطولة داخل الحزب وبين أعضاء حملته الانتخابية في دمنهور.
وأشار الشامي إلى أن المناقشات داخل حملته بدمنهور انتهت إلى الدعوة للاستمرار في المعركة الانتخابية وتحويلها إلى معركة موحدة للمعارضة ضد الإقصاء، بينما استقر رأي قيادة الحزب في القاهرة على الانسحاب الكامل من الانتخابات، وهو ما التزم به احترامًا للقرار الحزبي.
وتوجّه بالشكر إلى أعضاء حملته الانتخابية وأهالي دمنهور على دعمهم وثقتهم، مؤكدًا عزمه على مواصلة الدفاع عن مصالح المواطنين وحقوقهم من خارج البرلمان كما كان دائمًا.
وأكد الشامي أنه لن يمنح صوته لأي نائب سابق أيد القوانين المعادية لمصالح المواطنين، وفي مقدمتها قانون طرد المستأجرين وقرارات خصخصة المرافق العامة، مشددًا على دعمه فقط للمرشحين الذين يتبنون برنامجًا اجتماعيًا منحازًا للفقراء والطبقة الوسطى، يتضمن رفع الأجور والمعاشات، وزيادة مخصصات التعليم والصحة إلى النسب المقررة دستوريًا، ووقف بيع أصول الدولة.