أعلن المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، اتجاهه لإنشاء حزب سياسي جديد خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المشروع الحزبي المرتقب يستهدف تقديم طرح سياسي مختلف، قائم على رؤية واقعية وبرامج قابلة للتنفيذ على الأرض.
طارق النبراوي يدخل السياسة من الباب الكبير
النبراوي قال، خلال ظهوره ببرنامج “في المساء مع قصواء”، إن عودته للمشهد العام لن تكون عبر الشعارات أو الخطابات التقليدية، وإنما من خلال تأسيس كيان سياسي يعتمد على العمل المؤسسي، ويضع البرامج والحلول العملية في مقدمة أولوياته لمواجهة التحديات السياسية والمجتمعية.
وأوضح نقيب المهندسين أن الحزب الجديد سيلتزم بالعمل داخل إطار الدستور والقانون، واحترام مؤسسات الدولة، مع تبني الحوار والتعددية كمنهج أساسي في التعامل مع الملفات المختلفة، بعيدًا عن حالة الاستقطاب الحاد التي عطّلت الحياة السياسية لسنوات.
وأشار النبراوي إلى أن تمكين الشباب سيكون أحد الركائز الرئيسية في رؤية الحزب، عبر فتح مساحات حقيقية لمشاركتهم في العمل السياسي والمجتمعي، وإشراكهم في دوائر صنع القرار بدلًا من الاكتفاء بالأدوار الشكلية.
وكشف أن الإعلان عن الاسم النهائي للحزب، وبرنامجه السياسي، وهيكله التنظيمي، سيتم في مرحلة لاحقة، عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، واستكمال صياغة الرؤية بصورة متكاملة.