خرج وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بتصريحات نارية لم تكتف بالإدانة، بل رسمت ملامح “حرب شاملة” قادمة، واصفاً الهجوم الإسرائيلي الأخير بأنه “انتحار استراتيجي” سيكلف تل أبيب ثمناً باهظاً فوق ما تتخيل.
فاتورة الحساب
كشف عراقجي عن حجم “الجريمة الإسرائيلية” التي لم تكتفي بالجانب العسكري، بل استهدفت عصب الاقتصاد والحياة في إيران، مشيراً إلى أن القصف طال:
العملاق الصناعي: ضرب اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد.
شريان الطاقة: استهداف محطة كهرباء رئيسية وبنى تحتية مدنية.
الخط الأحمر: قصف مواقع نووية “مدنية” ومنشأة أراك، مما يعد تصعيداً غير مسبوق في قواعد الاشتباك.
النقطة الأكثر إثارة للجدل في حديث عراقجي، كانت تصويبه المباشر نحو واشنطن، حيث أكد أن إسرائيل تدعي التنسيق الكامل مع أمريكا في هذا الهجوم، ووجه عراقجي “رسالة ملغومة” للداخل والخارج قائلاً: “هذا الهجوم يتناقض تماماً مع المهلة التي منحها دونالد ترامب للدبلوماسية”، مما يضع مصداقية “تعهدات ترامب” في ميزان الشك، ويوحي بأن إسرائيل تحاول “توريط” الإدارة الأمريكية في مواجهة لم تكن ضمن حسابات البيت الأبيض الحالية.
السيناريو القادم: “ثمن باهظ للغاية”
و ختم عراقجي حديثه بعبارة وصفتها وكالات الأنباء بـ “نذير الحرب المفتوحة”، حين شدد على أن طهران “ستفرض ثمناً باهظاً للغاية” ولن تكتفي بالرد التقليدي.