شهد مقر حزب الوفد اليوم حالة من التوتر بين قياداته، بسبب حدوث مشادة بين هاني سري الدين وسامي الطراوي، وصلت إلى الاشتباك بالأيدي، وذلك أثناء تواجدهم داخل المقر الرئيسي للحزب.
اشتباك بالأيدي داخل الوفد
وعلمت “القصة” من مصادر خاصة أن سبب المشادة هو اتهام الطراوي لـ سري الدين بأنه سبب تدهور جريدة الوفد، قائلًا: “أنت السبب في خرابها”.
ووجه الطراوي انتقادات حادة لسري الدين، جعلت سري الدين ينسحب من الاجتماع، ليلحق به الطراوي، وتتصاعد الأزمة بين الجانبين خارج القاعة، ويشتبكا بالأيدي.
ومن جانبه تدخل السيد البدوي، رئيس الحزب لحل الأزمة، عقد اجتماع عاجل مع الطرفين داخل مكتبه لبحث أبعاد الأزمة ومحاولة تهدئتها، وبعد انتهاء الاجتماع، قرر إحالة الطراوي إلى لجنة النظام على خلفية الواقعة.
ما سبب الخلاف من البداية؟
وكانت الهيئة العليا لحزب الوفد قررت عقد اجتماع مبكر اليوم، رغم أن الموعد المحدد لانعقادها وفق اللائحة هو يوم الإثنين الأول من كل شهر، وكان من بين مهام الاجتماع اليوم عرض قرار رئيس الوفد الخاص بإلغاء كافة الاستثناءات التي سبق منحها لأي من العاملين بالصحيفة، وإلغاء كافة القرارات الصادرة عن رؤساء الحزب السابقين فيما يتعلق بتنظيم العمل بالصحيفة، والاكتفاء فقط بما تقرره لائحة العاملين بجريدة الوفد، والمعتمدة من مكتب القوى العاملة.
وكان الأعضاء يعتزمون أن يواجهو البدوي بعد الاستعانة بشركة خارجية متخصصة في الإعلام، في تجاهل واضح لمؤسسة عريقة وهي صحيفة الوفد التي تضم كوادر صحفية ومهنية لها تاريخها وثقلها.
قرار البدوي الذي أشعل الأزمة
في 26 من فبراير الماضي، قرر الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، حل مجلس إدارة صحيفة الوفد ووضع لائحة جديدة.
من هو هاني سري الدين؟
هو نائب رئيس حزب الوفد، وشغل منصب رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ خلال دورته السابقة.
ترشح سري الدين لانتخابات رئاسة الوفد مرتين، فخسر الأولى أمام المستشار بهاء الدين أبو شقة وخسر الثانية أمام الدكتور السيد البدوي.
من هو سامي الطراوي؟
هو رئيس تحرير صحيفة الوفد الورقية، تم تعيينه في سبتمبر 2024، وسط حالىة من الجدل إذ اعتبره الوفديون ليس معروفًا في الوسط الصحفي.
وفي 2018، أصدر حزب الوفد، برئاسة المستشار بهاء أبو شقة، بيانًا رسميًا أعلن خلاله فصل من الحزب وكافة تشكيلاته، بعد الاطلاع على اللائحة وتفويض الهيئة العليا، لقيامه بأغراض تخالف أعراف وثوابت وسياسات الوفد، وفقًا لرئيس الحزب.