نددت محافظة القدس، اليوم، باقتحام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي لساحة حائط البراق، وأدائهم طقوسًا تلمودية في الموقع، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل استفزازًا سافرًا وانتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة.
وأكدت المحافظة، على أن حائط البراق هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ويقع ضمن الأراضي الإسلامية الوقفية التي تخضع للسيادة الفلسطينية، مشددةً على أنه لا شرعية لأي وجود “إسرائيلي” أو أجنبي فيه دون موافقة الجهات الفلسطينية المختصة.
واعتبرت، أن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات فرض أمر واقع احتلالي يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن ومنظمة اليونسكو التي تؤكد الطابع الإسلامي للمقدسات في القدس.
وحذرت “القدس”، من تبعات هذه الخطوة على الوضع الميداني في المدينة، داعيةً المجتمع الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات الاحتلالية المتواصلة بحق المدينة المقدسة وسكانها ومقدساتها.