فاز النائب المستشار هشام بدوي، المعين من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن قائمة المعينين، برئاسة مجلس النواب للفصل التشريعي الثالث لمدة 5 سنوات، بعد حصوله على أغلبية بلغت 521 صوتًا من أصل 570 نائبًا شاركوا في التصويت، دون تسجيل أي صوت باطل.
انتخاب رئيس مجلس النواب الجديد
وفي كلمته عقب انتخابه رئيسًا للمجلس، قال بدوي: ” إن هذا المجلس هو ركيزة الإصلاح التشريعي المتين، والذي بُني على إرث ضخم من الممارسة البرلمانية، على أكتاف رجال لهم منا جميعًا الشكر والتقدير، على ما تركوه من إرث تشريعي في ظل أحداث جسام مرت بهذا الوطن”.
وأضاف: “أعدكم بالمساواة بين الأعضاء بإنصاف وموضوعية، وحدودي في ذلك الالتزام بالدستور والحفاظ على هيبة المجلس، مع الحرص على القيام بدورنا التشريعي والرقابي، فهذا المجلس كان ولا يزال راسخًا منذ القدم، يتولى سلطة التشريع ومناقشة الموازنة العامة وخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.
من هو هشام بدوي؟
هو هشام عبد السلام حسن بدوي، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات سابقًا، الذي جاء خلفاً للمستشار هشام جنينة الذي تمت إقالته من منصبه، بدعوى إضراره بالأمن العام للبلاد.
بدأ “بدوي” عمله القضائي في نيابة أمن الدولة العليا، وتدرّج في المناصب القضائية بالنيابة حتى شغل منصب المحامي العام لنيابات أمن الدولة العليا، وبقي على رأسه من 2005 وحتى 2012، إذ تم استبعاده حينها.
وفيما بعد ثورة 30 يونيو قرر أحمد الزند، وزير العدل الذي تم إقالته، تعيينه في منصب مساعد وزير العدل لإدارة مكافحة الفساد، وفي 2015 قرر السيسي تعيينه نائبا للجهاز المركزي للمحاسبات .
حقق “بدوي” في العديد من القضايا منها قضية خلية حزب الله عام 2009، وخلية مدنية نصر 2012 وقضية عبدة الشيطان، وقضايا التجسس بعد الثورة، وقضية ضابط الموساد الإسرائيلي إليان، وقضية “البلاك بلوك”، وعدد من قضايا النشطاء السياسيين.