أكد الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركًا جادا لإعادة ترتيب المشهد الإعلامي، مشددًا على أهمية الحوار مع الأطراف المعنية باعتباره مدخلًا أساسيًا للإصلاح.
لست معالي الوزير
وخلال المؤتمر الصحفي الأول للحكومة عقب إعادة تشكيلها، وجه “رشوان” رسالة مباشرة للصحفيين طالبهم فيها بعدم مناداته بلقب معالي الوزير، قائلاً: “وجودي في مجلس الوزراء بيخلي اللقب الشائع معالي الوزير أنا مش عايز منكم معالي الوزير مش عايز منكم غير معالي الزميل كلنا زملاء”، في تأكيد واضح على انتمائه المهني للوسط الصحفي.
وكشف “رشوان” عن نيته عقد اجتماعين قريبا، الأول مع رؤساء المجالس والهيئات الإعلامية، والثاني مع نقيبي الصحفيين والإعلاميين، بهدف الاستماع إلى الرؤى والمقترحات المختلفة، تمهيدًا لعقد مؤتمر صحفي لاحق لعرض نتائج هذه المشاورات.
مرحلة صعبة
وشدد على أنه ابن هذه المهنة، مؤكدًا التزامه الكامل بالدستور والقانون في إدارة ملف الإعلام، ونفيه لوجود أي تجاوزات في هذا الإطار.
واعترف “رشوان” بأن الإعلام المصري يمر بمرحلة صعبة، واصفًا الوضع بأنه أزمة عظيمة، متعهدًا بأن تركز الجهود خلال المرحلة المقبلة على معالجة التحديات القائمة.
وعند سؤاله عن تفاصيل خطته للتعامل مع الأزمة، أجاب بروح طريفة قائلاً “الإجابة على هذا السؤال يحتاج من ساعتين لـ4 أيام، فهل ستتحملوني ساعتين او أتحمل أنا الحديث 4 أيام”، في إشارة إلى تعقيد الملف وتشعب قضاياه.
لا أدلة واضحة ضد وزيرة الثقافة
وكشف وزير الدولة للإعلام، موقفه بشأن الانتقادات الموجهة لاختيار وزيرتي الثقافة والإسكان.
وأكد” أنه لا توجد أدلة أو مستندات واضحة تصل إلى مستوى الاتهام الجنائي، وما يثار مجرد تصريحات عامة، بخلاف قضية الدكتورة جيهان زكي التي تتولى النيابة العامة النظر في قضيتها حاليًا لاستكمال إجراءات رد الاعتبار”.
حضور الإعلام
ومن جهته، أوضح رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن وزير الدولة للإعلام سيكون حاضرًا في جميع المؤتمرات الصحفية المقبلة، باعتباره المسؤول عن ملف الإعلام، الذي توليه الدولة اهتمامًا كبيرًا خلال الفترة القادمة، كما أشار إلى أن المؤتمر الذي عقد هو الأول بعد التعديل الوزاري الأخير.