أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة تصريحات مثيرة للجدل مساء اليوم، مؤكدًا أن “الضغط العسكري المتواصل على حركة حماس هو ما أدى إلى تحرير نحو 200 محتجز”، معتبرًا أن اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي لمدينة غزة كان “النقطة الحاسمة” في هذا الملف.
وأشار إلى أن الاتفاق الأخير “مكن إسرائيل من إعادة جميع المحتجزين تقريبا”، موضحاً أن ثلاثة جثامين لا تزال قيد الجهود لإعادتها.
سقف زمني
وفي موقف سياسي متشدد، قال نتنياهو إن هناك سقفا زمنياً لتجريد حركة حماس وقطاع غزة من السلاح بالكامل، في إشارة إلى توجهات إسرائيل للمرحلة المقبلة داخل القطاع.
لكن التصريح الأبرز و الأكثر إثارة للجدل كان تأكيده القاطع:“لن تكون هناك دولة فلسطينية”، وهو ما يعكس رفضا صريحا للمطالب الدولية المتزايدة بإعادة إحياء مسار الحل السياسي، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من التوتر في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي تصعيدا جديدا، وسط ضغوط دولية متباينة بشأن مستقبل غزة والكيان الفلسطيني بعد الحرب.