قرر وزير الدفاع الإسرائيلي رسميًا إغلاق إذاعة الجيش الإسرائيلي بحلول الأول من مارس عام 2026، في خطوة تنهي مسيرة استمرت لعقود لإحدى أبرز المؤسسات الإعلامية العسكرية في إسرائيل.
الإذاعة، التي تأسست عام 1950، لعبت دوراً محورياً في تشكيل الرأي العام الإسرائيلي وكانت تعتبر جسراً بين الجيش والمجتمع، إذ جمعت بين التغطية الإخبارية الميدانية والبرامج الثقافية والترفيهية التي استقطبت جمهور واسعا من المدنيين والعسكريين على حد سواء.
القرار، الذي وصف داخل الأوساط الإعلامية الإسرائيلية بأنه “نهاية حقبة”، يأتي في ظل نقاشات داخلية حول حدود دور الجيش في المجال الإعلامي، وضرورة الفصل بين المؤسسة العسكرية ووسائل الإعلام المدنية.
ومن المتوقع أن تبدأ عملية الإغلاق التدريجية مع نهاية عام 2025، تشمل نقل بعض العاملين إلى مؤسسات إعلامية أخرى تابعة لوزارة الدفاع أو لهيئة البث الإسرائيلية.
الشارع الإسرائيلي انقسم بين مؤيد يرى أن الوقت حان لإنهاء الدور الإعلامي للجيش، ومعارض يعتبر أن إغلاق الإذاعة يعني إسكات صوت رافق المجتمع في أوقات الحرب والسلام.