واصل الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، التأكيد على موقفه الإنساني الداعم لضحايا الحرب في قطاع غزة، متجاهلًا موجة الانتقادات والتحذيرات التي تعرض لها مؤخرًا من بعض الجهات وممثلي الجالية اليهودية في مدينة مانشستر، بسبب تصريحاته حول معاناة المدنيين الفلسطينيين.
غير منطقي
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم للحديث عن مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي، المقرر إقامتها في السادسة والنصف مساء الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، رد مدرب السيتي على الانتقادات قائلًا:
“يقال لي إنني مدرب كرة قدم، فلماذا أتحدث في قضايا أخرى؟ هذا غير منطقي.. هل يُطلب من الناس الصمت فقط لأنهم يعملون في مجال معين؟ هل هذا ما يريده العالم؟ أن نصمت ولا نعبر عن آرائنا؟ أرى أن العكس هو الصحيح تمامًا”.
وتطرق جوارديولا إلى الجدل الذي أثير عقب حديثه عن فلسطين والسودان وأوكرانيا، موضحًا: “لم أقل شيئًا استثنائيًا.. فقط عبّرت عمّا أشعر به. لماذا لا يُسمح لي بالكلام لأنني مدرب كرة قدم؟ قد لا يتفق البعض معي، لكنني أحترم جميع الآراء”.
مقتل الأبرياء مرفوض
واختتم حديثه قائلًا: “العالم يشهد العديد من الصراعات حاليًا، وأنا أدينها جميعًا دون استثناء. مقتل الأبرياء مرفوض في أي مكان. لا أُفضل صراعًا على آخر، ولا أرى دولة أهم من غيرها.. وإن لم تصل رسالتي للبعض، فلا بأس، لكنني لا أستطيع قول غير ذلك”.