يخوض أحمد سلام الشرقاوي عضو مجلس النواب، والمرشح الحالي عن الدائرة الأولى بمحافظة الدقهلية، جولة الإعادة بحصيلة ناخبين وصلت إلى 12981 صوتًا، في الجولة الأولى من المرحلة الثانية.
وينافس الشرقاوي 3 مرشحين لجولة الإعادة، وهم وحيد رمضان فوده وحصل على 16396صوتًا، ونبيل إبراهيم الدسوقى وردة وحصل على 15833صوتًا، ورضا عبد السلام إبراهيم وحصل على 25616 صوتًا، وذلك لحسم مقعدين بالبرلمان.
من هو أحمد سلام الشرقاوي؟
ويُعد الشرقاوي أحد أبرز الوجوه البرلمانية خلال الدورة الماضية، حيث عُرف بمواقفه النقدية ومشاركته الفاعلة في مناقشة التشريعات الأساسية وملفات الحوار الوطني، إلى جانب حضوره اللافت داخل قبة البرلمان.
واشتهر النائب أحمد الشرقاوي بمداخلاته البرلمانية حول مشاريع القوانين المهمة، ولا سيما قانون الإجراءات الجنائية، إذ شارك في جلسات مناقشته وتحدث في مواد تتعلق بتطوير الإجراءات القانونية وتعزيز الرقابة البرلمانية على التشريعات، وهو ما وثقته تسجيلات ومقاطع مصورة داخل قبة البرلمان.
أشهر مداخلاته
في يونيو الماضي، رفض الشرقاوي مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2025-2026، خلال استكمال مناقشة الموازنة في الجلسة العامة لمجلس النواب، مؤكدًا أن أرقام الموازنة العامة تعبر عن الاقتصاد الذي “لا يعمل بكفاءة”، ذاكرا أن “الضرائب المقدرة تصل إلى 2 ترليليون و600 مليار جنيه، منها 157 مقدرة للنشاط التجاري والصناعي والباقي ضرائب دخل أو استهلاك مثل ضريبة قيمة مضافة”.
وفي مايو الماضي، أعلن النائب أحمد الشرقاوي رفضه لمشروعي قانوني مجلسي النواب والشيوخ، مؤكدًا أن الهدف من الحوار الوطني كان تغيير الشكل السياسي القائم، لا تكريسه كما يحدث في التعديلات التي اقترحت وقتها.
وفي أكتوبر 2024، أعلن الشرقاوي رفضه لمشروع قانون إنشاء المجلس الوطنى للتعليم والبحث والابتكار، مؤكدًا أن مشروع القانون المعروض ليس هو المشروع الذي تم مناقشته بالحوار الوطني، وليس من مخرجات الحوار بشكله المعروض.
وفي يوليو 2024، رفض أحمد الشرقاوي، برنامج الحكومة، بسبب عدم مساهمة معظم الوزراء الجدد في صياغة البرنامج المعروض على البرلمان، قائلًا إن الواقع يؤكد أن السياسات كما هي لم تتغير وستعيش معنا على الأقل لمدة سنة.
الشرقاوي هو أحد أبرز الأصوات المستقلة داخل مجلس النواب، وأحد أبرز النواب الذين يدركون قيمة البرلمان وتأثيره، وهو الذي يؤمن بأن النائب هو صوت الناس والباحث عن مصالحهم في كل ما له علاقة بالدور التشريعي أو الرقابي، وقد مارس دوره البرلماني بكفاءة كبيرة تجعله أقرب المتنافسين لحسم المقعد في المنصورة.