كشف مصادر مطلع، أن الولايات المتحدة بدأت التحضيرات للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان استمرارية التهدئة بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية.
وأوضحت المصادر أن المرحلة الجديدة تشمل إجراءات سياسية وأمنية واقتصادية، من شأنها دعم جهود إعادة الإعمار وفتح قنوات الحوار بين الفصائل الفلسطينية، بالتنسيق مع الجهات الدولية الفاعلة في المنطقة، بحسب “الشرق الأوسط”.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى، سعت خلالها واشنطن إلى تثبيت آليات تنفيذ الاتفاق الأول، والتأكيد على التزام الأطراف الفلسطينية بتحقيق الاستقرار ومنع أي تصعيد في قطاع غزة.