قال الأمين العام لحزب الله، إن الحزب مستعد لأقصى درجات التعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني، في إطار حماية لبنان والحفاظ على سيادته وأمنه الوطني، مؤكداً في الوقت نفسه رفضه القاطع لأي صيغة أو إطار سياسي أو أمني من شأنه أن يقود إلى “الاستسلام للولايات المتحدة أو إسرائيل”.
وشدد أمين عام حزب الله، في تصريح صحفي، على أن أي تعاون مع مؤسسات الدولة اللبنانية يجب أن يكون قائماً على قاعدة الشراكة الوطنية والقرار السيادي المستقل، بعيداً عن الضغوط الخارجية أو الإملاءات الدولية، معتبراً أن قوة لبنان تكمن في وحدة موقفه الداخلي وقدرته على الدفاع عن نفسه.
وأكد أن الحزب لا يسعى إلى الصدام الداخلي، بل يحرص على تعزيز الاستقرار، مشيراً إلى أن المقاومة جاءت لحماية لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وأن أي نقاش حول مستقبلها يجب أن ينطلق من المصلحة الوطنية العليا لا من أجندات خارجية.
وختم بالقول إن لبنان يمر بمرحلة حساسة تتطلب أعلى درجات التفاهم بين القوى السياسية والمؤسسات الرسمية، محذراً من محاولات جر البلاد إلى خيارات تمس سيادتها أو أمنها.