أصدرت الرئاسة النيجيرية أول تعليق رسمي على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري في البلاد، مؤكدة أن نيجيريا لن تتحول إلى “ساحة لصراعات أو ابتزاز سياسي تحت أي شعار”.
حماية المواطنين
جاء هذا الرد في أعقاب تصريحات ترامب التي ألمح فيها إلى إمكانية وقف جميع أشكال المساعدات الأمريكية وربما التدخل عسكريا إذا استمرت ما وصفها بـ”مجازر المسيحيين” في نيجيريا.
وفي البيان شدد الرئيس النيجيري بولا تينوبو على أن نيجيريا ملتزمة بحماية أمن مواطنيها والحفاظ على سيادتها الوطنية، معتبراً أن أي تهديد خارجي يتعارض مع مصالح البلاد ولن يؤخذ بعين الاعتبار.
وأكد تينوبو على أن نيجيريا تتطلع إلى حل القضايا الداخلية عبر الحوار الوطني والمبادرات السلمية، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذا النهج بدلاً من اللجوء إلى التهديدات العسكرية.
البيان ركز أيضاً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية والأمنية في البلاد دون فرض ضغوط أو تهديدات قد تزيد الوضع تعقيدا.
وفي ختام التصريح، شددت الرئاسة على أن نيجيريا ستواصل الدفاع عن سيادتها واستقلال قرارها الوطني، مؤكدة أن أي تدخل خارجي من شأنه زعزعة الاستقرار الداخلي ويرفض بشكل قاطع.