أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية يقضي بدمج قواتها ضمن الجيش السوري على مراحل، إلى جانب دمج مؤسسات الإدارة الذاتية داخل مؤسسات الدولة مع تثبيت الموظفين المدنيين.
وأكدت “قسد” أن الاتفاق يشمل أيضًا دخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، إضافة إلى ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، في خطوة وصفت بأنها تحول مهم في مسار العلاقة بين الجانبين.
اتفاق نهائي
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في الحكومة السورية أن الطرفين توصلا إلى “اتفاق نهائي” سيتم تنفيذه فوراً، مشيرًا إلى أن الدمج العسكري والأمني سيكون فرديا ضمن الألوية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر حكومي.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا إن الاتفاق يضمن تمثيلا عالي المستوى لقسد، معتبرًا أن الحكومة السورية والأكراد اتخذوا خطوات جريئة لتوسيع نطاق الاندماج والحقوق.
تحركات متسارعة
ويأتي هذا الاتفاق في ظل تحركات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها الساحة السورية، وسط ترقب إقليمي ودولي لتداعياته على مستقبل الاستقرار في شمال وشرق البلاد.