اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي القيادي في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، محمد علي حديد، في غارة جوية استهدفت منطقة النبطية مساء الإثنين، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
أكدت المصادر المحلية أن حديد كان يعمل خلف الكواليس على إعادة بناء البنية العسكرية لوحدة النخبة، وهو ما جعله هدفًا حساسًا، جيرانه وصفوه بأنه “هادئ ومتواضع”، مضيفين: “لم نتوقع أن يكون جزءًا من هذا الصراع بهذا المستوى”.
تهديد كبير
حتى الآن، لم يصدر حزب الله أي بيان رسمي لتأكيد أو نفي الحادث، فيما أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الغارة، مشيرة إلى أنها استهدفت عنصرًا وصفته بـ“التهديد الأمني الكبير”.
هذا الاستهداف يعيد إلى الواجهة المخاوف من تصعيد محتمل في جنوب لبنان، ويثير تساؤلات حول تأثير فقدان القيادي على التنظيم العسكري للحزب، فضلاً عن انعكاساته على حياة السكان المحليين الذين يعيشون في ظل توتر مستمر.