أعلن موقع “أكسيوس” الأميركي، “17/2026” الموافق الثلاثاء، عن تحرك أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طراز “إف-35″ و”إف-22″ و”إف-16” إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية.
سياسة الضغط العسكري
ويأتي ذلك في ظل تحركات عسكرية أمريكية متزامنة، تضمنت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، ما يثبت استمرار إستخدام سياسة الضغط العسكري كوسيلة بالتزامن مع المسار الدبلوماسي.
محادثات جنيف
وكشف الموقع في تقريره أن المباحثات والمحادثات النووية التى حدثت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في جنيف اتسمت “إيجابية”، مشيرا إلى أن عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني قد قدم “عرضاً متفائلاً و مشجعاً” للمحادثات، التي استمرت لمدت 3 ساعات.
نص اتفاق محتمل
وأكد، وزير الخارجية عراقجي على أن المحادثات “جادة و بناءة وإيجابية”، مشيراً إلى أنها تحقق تقدم مقارنة بالجولة السابقة، وأن الطرفين قد توصلا إلى تفاهم عام بشأن مجموعة مبادئ يمكن الاعتماد عليها كنص اتفاق محتمل، موضحا أن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق واضح و بناء ، بل يشير إلى بدء مسار واضح.
خطوات لم تكتمل
من جانبه، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي هو مسؤؤل الوساطة، بين الطرفين إن احداث الجولة الثانية انتهت بـ”تقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا الفنية”، موضحاً أن روح الاجتماعات كانت بناءة وأن الجانبين غادرا بخطوات واضحة للطرفين، قبل الجولة المقبلة، رغم عدم الوصول إلى كثير من خطوات العمل.
تقيم نتائج الجوله
وفى السياق ذاته، أفاد “أكسيوس” عن مسؤول أميركي بإن المحادثات جرت “كما هو متوقع”، مشيراً إلى أن هناك تقييم حذر لنتائج هذه الجولة، رغم كل المؤشرات الإيجابية المشار عنها من الجانب الإيراني.
إيجابية المحادثات
وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض: “لقد أظهرت الجوله تقدم في المحادثات مع إيران و لكن يبقى الكثير من خطوات العمل لم يتم مناقشتها.
سد الفجوات
وأشار إلى أن الإيرانيون سيعودون خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات جديدة و مفصلة من أجل الفجوات المتبقية بين مواقفنا”.
هل تعيد الجولة القادمة رسم الملف الإيراني؟
وأردف، أن الطرفين في المرحلة المقبلة سيعملون على تبادل مسودات نصوص اتفاق تمهد لتحديد موعد الجولة الثالثة من المفاوضات المقبلة، تعيد رسم ملامح الملف النووي الإيراني، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه المحادثات.