جرت مناقشة ديوان “باغته الوحش”، أحدث إصدارات الشاعر حاتم الأطير، في أمسية على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب، في لقاء أداره الشاعر عبد الرحمن مقلد، وشارك في مناقشته الشاعران أحمد بخيت ومحمد عرب صالح.
يقدم الديوان تجربة شعرية فصيحة بلغة مصرية أصيلة تحاول أن ترقق الفصحى وتخففها وتخرج من الفصحى العربية إلى الفصحى المصرية.

يحاكي الأطير في الديوان في قصيدة “قصة الحجر الأول” رمزية قابيل وهابيل، وفي قصيدة “صديقي لم أنم” يستدعي الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر ويتماهى معه لا ليكمل قصيدة عفيفي مطر بل لينطلق من هذا التماهي إلى قصيدته الخاصة، وفي قصيدة “ديناصور نجا” يخرج من طور الإنسان البدائي إلى عصر ما بعد الحداثة.
ويعتبر هذا الديوان “باغته الوحش” هو الديوان الثالث لحاتم الأطير المولود عام 1990، حيث قبلها صدر لحاتم الأطير ديوانان وهما: ديوان “مسجد على القمر: وديوان “سابت نفسها الرقص”.
وعلى هامش المناقشة، قال الشاعر أحمد بخيت: “حاتم الأطير أحد أجمل من كتب عن الأمومة التي لم تفقد حماستها تجاهه، رغم فقده حماسه هو عشرات المرات”، مضيفًا: “حاتم الأطير انهزم شعريًا عندما واجه العالم.. وهو انهزام فني جميل.. فلا يمكن لشاعر ضعيف أن يجاري العالم وينتصر أمام كل هذه التحولات الطارئة خلال السنوات الخمس الماضية”.
بينما قال محمد عرب صالح: حاتم الأطير أصبح رمزا في صوته الخاص والشعراء والقراء يعرفونه بها”، وأضاف عبد الرحمن مقلد: “حاتم الأطير أحد أبرز الأصوات الشعرية في جيله.. ونحن نتقاطع شعرا ومكانا على مدار سنوات معرفتنا”.