ألغت حكومة الاحتلال، تراخيص عمل عشرات المؤسسات الإغاثية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يشكّل تصعيداً خطيراً، واستخفافاً فاضحاً بالمجتمع الدولي ومنظومة العمل الإنساني.
الاحتلال يلغي تراخيص عمل عشرات المؤسسات الإغاثية في الضفة الغربية
يأتي ذلك في إطار سعي الاحتلال إلى تسييس العمل الإغاثي، وتحويله إلى أداة ابتزاز لشعبنا الفلسطيني الذي يعاني من كارثة إنسانية صنعها الاحتلال، لا سيما في قطاع غزة، وفق وسائل إعلام عبرية.
وأكد المجتمع الدولي والأمم المتحدة على وجه الخصوص، وجميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بالتحرك العاجل والفاعل لإدانة هذا السلوك الإجرامي، والضغط على حكومة الاحتلال ومجرم الحرب نتنياهو للتراجع عن هذه السياسة، ومنعه من توظيف المساعدات الإنسانية كسلاح للتجويع ولإدامة المعاناة الإنسانية لشعبنا الفلسطيني، في مخالفة صريحة للقانون الدولي.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن الخطوة تأتي في سياق “محاولات الاحتلال تسييس العمل الإغاثي وتحويله إلى أداة ابتزاز للفلسطينيين”، في ظل ما وصفته بـ”الكارثة الإنسانية المتفاقمة” في قطاع غزة.
ودعت “حماس” الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لإدانة ما وصفته بـ”السياسة الإجرامية”، والضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عنها، معتبرة أن استخدام المساعدات الإنسانية “كسلاح للتجويع وإدامة المعاناة” يشكّل مخالفة صريحة للقانون الدولي.
وبدأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالفعل، إجراءات لإلغاء تراخيص عمل عدد من المنظمات الدولية في قطاع غزة والضفة الغربية، من بينها منظمة “أطباء بلا حدود”، بزعم عدم استكمالها متطلبات التسجيل القانونية.