أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

حجز دعوى نقابة المهندسين ضد شركة يوتن للحكم في 22 نوفمبر

المحكمة الاقتصادية

حجزت المحكمة الاقتصادية، اليوم السبت، الدعوى المقامة من نقابة المهندسين ضد شركة يوتن، للمطالبة بوقف انعقاد الجمعية العمومية للشركة، إلى جلسة 22 نوفمبر 2025.

وجاء ذلك بحضور الدكتور سامي عبد الباقي، المحامي وأستاذ القانون التجاري، والمستشار القانوني للنقابة في ملف “يوتن”.

ويتزامن ذلك مع استمرار نظر دعوى موضوعية أخرى أمام المحكمة بشأن بطلان عملية الاكتتاب محل النزاع، وهي الدعوى التي تعد محور الخلاف القائم بين النقابة والشركة.

أخبار ذات صلة

ترامب
من بينها وقف إطلاق النار.. بنود الوثيقة الأمريكية لإنهاء الحرب الإيرانية
محمد صلاح
"لقد حان الوقت".. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم
دمار هائل
استهداف المنشآت النووية.. هل كسرت إيران وإسرائيل قواعد الاشتباك؟

وكانت نقابة المهندسين، برئاسة المهندس طارق النبراوي، أصدرت بيانًا أمس أكدت فيه وجود مخالفات جسيمة ارتكبتها شركة يوتن في إجراءات الإعلان عن فتح باب الاكتتاب لزيادة رأس المال، معتبرة أن ما جرى يمثل غشًا وتدليسًا يبطل الإجراءات.

وأكد البيان، أن الشركة تعمدت النشر في جريدتي المال والبورصة بتاريخ 11 سبتمبر 2025، مشيرًا إلى أن النشر فيهما لا يحقق الأثر القانوني المطلوب، وفقًا لما يلزمه القانون.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

رياح شديدة
الربيع يضرب مبكرًا.. اضطرابات جوية قوية وتعطيل الدراسة احترازًا
سماح_2932_104327
تكلفة قرار غلق المحال 9 مساءً.. هل تنقذ الحكومة الطاقة على حساب الاقتصاد؟
الكاتب الكويتي - محمد المليفي
بعد "تجاوز الحدود".. كيف أطاحت مقالة واحدة بكاتب كويتي في قبضة النيابة العامة؟ كواليس الأزمة
الدفاع الإماراتية
مغربي الجنسية.. "الدفاع الإماراتية" تنعى أحد متعاقديها وتدين اعتداءً في البحرين

أقرأ أيضًا

مجلس النواب
البرلمان على موعد مع تعديلات قانون النقابات العمالية.. هل تنتهي أزمات العمال؟
مجلس النواب
تحرك برلماني بشأن منصات الدروس الخصوصية وغياب الرقابة عليها
عيدية الحكومة
"عيدية الحكومة".. كيف استقبلها المصريون؟
عيد الأم
في عيد الأم.. كم أمًا في الصعيد تشتري حياة أبنائها بالتنازل عن ميراثها؟