عادت الدائرة الأولى بالشرقية “الزقازيق والقنايات” للواجهة من جديد، بعد انتهاء ملف الانتخابات فيها، وإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات نتائجها في 25 من ديسمبر الجاري.
نتيجة الدائرة الأولى وفقًا لـ “الوطنية للانتخابات”
وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، برئاسة المستشار حازم بدوي نائب رئيس محكمة النقض، النتيجة الرسمية لجولة الإعادة بالمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب بالدائرة الأولى “الزقازيق والقنايات”، والتي أُجريت على مدار يومي 17 و18 ديسمبر الجاري بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.
وحسب ما أعلنته الهيئة، حصل المرشح لطفي محمد إبراهيم عثمان شحاتة، على 56 ألفًا و979 صوتًا، فيما جاء المرشح محمد محمد السيد الصالحي، في المركز الثاني بعدد 52 ألفًا و734 صوتًا، وحلت المرشحة إيمان سالم محمد سالم خضر ثالثة بـ 56 ألفًا و451 صوتًا، وجاءت مروة محمد عبدالغني محمد هاشم في المركز الرابع بعدد 48 ألفًا و557 صوتًا.
ما سبب الجدل؟
جاء سبب الجدل أنه وفقًا للحصر العددي لنتائج هذه الدائرة، لم تكن الأسماء السابقة جميعها فائزة، حيث حصل المرشح لطفي شحاتة على 71,214 صوتًا، والمرشح محمد الصالحي على 67,324 صوتًا، والمرشح عادل عفيفي على 57,263 صوتًا، والمرشح كامل الرشيدي على 61,011 صوتًا، فيما حصلت المرشحة إيمان خضر على 54,928 صوتًا، والمرشحة مروة هاشم على 48,462 صوتًا.
الخاسرون يستنفرون
عقد عادل عفيفي، نقيب محامي جنوب محافظة الشرقية والمرشح عن الدائرة الأولى ومقرها مركز الزقازيق والقنايات، أمس، مؤتمرًا صحفيًا، مؤكدًا أنه كان من بين الفائزين إلى جانب المرشح كامل الرشيدي، إلا أنه فوجئ بإعلان نتيجة مغايرة من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، دون توضيح الأسباب، ودون إلغاء أي لجنة انتخابية بالدائرة الأولى.
وأكد أنه تقدم بتظلم أمام المحكمة الإدارية العليا على نتيجة الحصر العددي، كما قام بتقديم طعن أمام محكمة النقض، مشددًا على تمسكه بكافة السبل القانونية للدفاع عن حقه، مشددًا على أنه لن يتنازل عن حقه مهما كلفه الأمر.
وخلال ذات المؤتمر، طالب كامل الرشيدي، المرشح الخاسر بذات الدائرة، الهيئة الوطنية للانتخابات بتوضيح حيثيات بيانها الأخير بإعلان نتيجة انتخابات مجلس النواب بالدائرة الأولى مركز ومدينة الوقازيق والقنايات، وحذف قرابة الـ 16 ألف صوت، قائلًا: “إحنا عاوزين نعرف الشائبة اللي موجودة في الدائرة الأولى ونطالب ونناشد بالتوضيح”.
شكر تسبب في خسارة
وكان المرشح كمال الرشيدي، خرج في منشور عبر فيسبوك بعد إعلان نتائج الحصر والفرز العددي، أثار فيه جدلًا بقوله: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير والإمتنان للحاج لطفي شحاته والدكتور محمد الصالحي والمستشار عادل عفيفي على دعمهم ومساندتهم للحصول على المركز الثالث”.

واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأهل الدائرة حينها، أن حديثه هذا دليلًا إضافيًا يثير التساؤلات حول نزاهة النتائج، موضحين أن التأكيد العلني على مساهمة مرشحين آخرين في زيادة عدد الأصوات وجعله في المركز الثالث _على حد قوله_ يشير إلى احتمال حدوث تدخلات غير قانونية أو تلاعب في عملية فرز الأصوات.