أعلن رئيس الوزراء السويدي، أن بلاده لن تشارك في “مجلس السلام” الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصيغته الحالية، مشيرًا إلى أن الإطار المطروح لا يلبي الشروط والمعايير التي تراها ستوكهولم ضرورية للمشاركة في مثل هذه المبادرات الدولية.
وأكد رئيس الوزراء السويدي، أن بلاده تدعم جهود السلام والاستقرار الدولي، لكنها تشدد على أهمية أن تكون أي آلية جديدة واضحة الأهداف، محددة الصلاحيات، وتحظى بتوافق دولي واسع، فضلاً عن احترامها للقانون الدولي ومبادئ العمل الجماعي.
وأضاف أن بلاده ستواصل التنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين، ومتابعة أي تطورات أو تعديلات قد يطرأ على المبادرة الأمريكية، على أن يعاد تقييم الموقف السويدي في حال تغيرت صيغة المجلس أو آليات عمله.
ويأتي الموقف السويدي في وقت تتباين فيه ردود الفعل الدولية بشأن “مجلس السلام” الذي أعلن عنه ترامب، وسط تساؤلات حول طبيعته، و تركيبته، ودوره المحتمل في إدارة الملفات الإقليمية والدولية.