شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم، في قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ألقى كلمة وجه خلالها التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع الأقباط المصريين، ولشعب مصر كافة.
السيسي: المحبة والوحدة أساس تماسك المصريين
وقال الرئيس السيسي إن مشاركته السنوية في احتفالات عيد الميلاد منذ عام 2015 تعكس عمق المحبة والترابط بين أبناء الشعب المصري، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت تحديات وأحداثًا صعبة، إلا أن وحدة المصريين وتماسكهم كانت دائمًا العامل الحاسم في تجاوز الأزمات.
وأكد الرئيس أن قوة مصر تكمن في تلاحم شعبها دون تمييز، داعيًا إلى الحفاظ على علاقات المحبة والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن، وعدم إتاحة الفرصة لأي طرف للتدخل أو إثارة الفرقة بين المصريين.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره واحترامه الشديد لقداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقة الطيبة التي تجمع المصريين جميعًا، ومجددًا دعوته إلى عدم القلق على مستقبل الوطن، طالما ظل الشعب متحدًا ومتعاونًا.
وفي ختام كلمته، أعرب عن امتنانه بوجوده كل عام في هذا الاحتفال، داعيًا أن يكون العام الجديد عامًا أفضل على مصر والعالم، متمنيًا دوام الخير والسلام لمصر وشعبها، ومقدمًا التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، قائلًا “كل عام وأنتم بخير، وقداسة البابا بخير وسلام وسعادة”.