غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»، المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كمنصة دولية لبحث سبل تسوية الصراعات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
السيسي يغيب عن اجتماع “مجلس السلام”
وتأتي مشاركة مصر في الاجتماع استجابة لدعوة الإدارة الأمريكية، وفي إطار تحركاتها المستمرة لدعم جهود التهدئة وتعزيز فرص الاستقرار في المنطقة. ويرافق رئيس الوزراء خلال الزيارة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج.
ويُنتظر أن تشهد أعمال الاجتماع مناقشات موسعة حول آليات دفع مسار السلام في الشرق الأوسط، وطرح مقاربات عملية للتعامل مع التحديات الراهنة، خاصة في ضوء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية. وتؤكد القاهرة، في مختلف المحافل الدولية، ثوابت موقفها الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو المساس بالوضع القانوني والتاريخي للأراضي المحتلة.
وتعكس المشاركة المصرية حرص الدولة على استمرار دورها الفاعل في جهود الوساطة، والتنسيق مع الأطراف الدولية المعنية لدفع مسار تسوية عادلة وشاملة، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.