بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن العشرين، لتصبح ثمرة مشروع ضخم يمثل أحد أهم إنجازات مصر الثقافية.
ووفقًا لما نشرته “الشرق”، تطورت الفكرة على مر السنوات، حتى تحقّق المشروع وأصبح واقعًا في عام 2025.
يقع المتحف على مساحة تبلغ حوالي 500 ألف متر مربع، محاطًا بحدائق تمتدّ على مساحة نحو 120 ألف متر مربع، ويضم 12 صالة عرض تغطي الفترات التاريخية من عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية العصر الروماني في مصر.
وقد حاز المشروع على شهادة “Edge Advance” للمباني الخضراء من مؤسسة التمويل الدولي، ليُصبح أول متحف خضر في أفريقيا والشرق الأوسط، بفضل اعتماده على معايير ترشيد الطاقة واستخدام الطاقة النظيفة في الإنشاءات.
من أبرز المحطات في المشروع:
في فبراير 2002، وضع الرئيس الأسبق حسني مبارك حجر الأساس للمشروع.
في يونيو 2003، فاز تصميم من مكتب استشاري صيني أيرلندي بمسابقة دولية لرسم ملامح المتحف.
بدأت عمليات الإنشاء الفعلية في مايو 2005، بتمويل من هيئة التعاون الدولي اليابانية.
تمّ افتتاح مركز الترميم ومحطات التهوية والطاقة في 2010، ضمن المراحل الأولى من المشروع.
توقف العمل لفترة بعد ثورة 2011، قبل أن يُستأنف في 2014 بقرار من القيادة السياسية.
في 2018، نقلت أول قطعة أثرية (تمثال الملك رمسيس الثاني) إلى موقع المتحف.
اكتمل بناء المتحف في 2021، ثم بدأ التشغيل التجريبي في 16 أكتوبر 2024.
كان من المقرر افتتاحه رسميا في 3 يوليو 2025، لكن تم تأجيله إلى 1 نوفمبر بسبب التوترات الإقليمية.