بعد يومين اتجهت فيهما الأنظار إلى صناديق الاقتراع، طويت مساء أمس صفحة المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، وسط حالة من الجدل صاحبتها على مدار الساعة.
مع إسدال الستار على المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، لم تعد صناديق الاقتراع هي وحدها التي تحمل أسرار المشهد، فخلف الكواليس، وفي مقار الأحزاب، تتشكل روايات متعددة، حول مسار العملية الانتخابية وما شهدته من تنافس، تحديات، وخروقات محتملة، ما بين أحزاب تتحدث عن لحظة فارقة كشفت وزن كل قوة سياسية على الأرض، وأخرى ترى أن العملية لم تخلى من شوائب أثرت على قدرتها على المنافسة
حزب العدل
رصد الحزب التزام أغلب اللجان بفتح أبوابها في التاسعة صباحًا، بينما شهدت لجان العاشر من رمضان والأميرية والزيتون إقبالًا ضعيفًا، مقابل إقبال متوسط بدوائر تلا والشهداء بالمنوفية وميت غمر والقاهرة الجديدة وبدر والشروق.
ووثقت غرفة عمليات الحزب عددًا من الانتهاكات والمخالفات التي شملت طرد مندوبي الحزب من إحدى اللجان قبل حل الموقف، وتوجيه ناخبين أمام لجان أخرى، وعمليات حشد منظم أثرت على حركة التصويت، إضافة إلى رصد حالات لنفاد أوراق التصويت في بعض الدوائر.
حزب حماة الوطن
وأكدت غرفة عمليات حزب حماة الوطن أن المتابعة الميدانية أظهرت إقبالًا كبيرًا من الناخبين على المشاركة، معتبرة أن ذلك يكشف ارتفاع الوعي السياسي وتمسك المواطنين بحقهم في اختيار ممثليهم.
وأشارت الغرفة إلى عدم رصد أي تجاوزات مؤثرة على سير العملية الانتخابية، موضحة أن الجهات المعنية كانت تستجيب لأي شكاوى بشكل فوري لضمان سير الانتخابات بسلاسة.
حزب المحافظين
رصدت غرفة عمليات حزب المحافظين ضعفًا نسبيًا في الإقبال ببعض الدوائر، إلى جانب ملاحظات تتعلق بانتشار الرشاوى الانتخابية الهادفة للتأثير على إرادة الناخبين، إضافة إلى دعاية مخالِفة في محيط عدد من اللجان، كما وثقت الغرفة بمحافظة السويس حالات شراء أصوات مباشرة وعمليات حشد للناخبين أمام اللجان.
حزب مستقبل وطن
قال حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، في تصريحات تليفزيونية، إن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب سارت بشكل ملتزم، خصوصًا فيما يتعلق بالدعاية الانتخابية والصمت الانتخابي، مؤكدًا أن أي شكاوى تم رصدها في بعض اللجان تعد أمرًا طبيعيًا في أي عملية انتخابية.