استبعدت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد المرشح الحسيني الشرقاوي لعدم استكمال أوراق ترشحه وعدم قيده في الهيئة الوفدية، ليصبح عدد المرشحين النهائي 7 ، وهم: السيد البدوي شحاتة، بهاء أبوشقة، حمدي قوطة، عصام الصباحي، عيد هيكل، هاني سري الدين، وياسر حسان.
5 ملايين جنيه للدعم اللوجستي في الانتخابات
وفيما يتعلق بالميزانية الخاصة بالعملية الانتخابية، أوضح النائب المستشار طارق عبدالعزيز، رئيس اللجنة المشرفة، أن الإدارة المالية للحزب وأمين الصندوق أعدوا موازنة تقدر بحوالي 5 ملايين جنيه تشمل الانتقالات، المبيت، التسكين، البدلات، الوجبات، الإعاشة، الضيافة، والإقامة، على أن يتولى الحزب توفير كل هذه الأمور دون أي تدخل من المرشحين.
وأوضح أن الطعون وإن كانت حلالاً وحقاً، إلا أنها “أبغض الحلال”، وأن الوفد قرر أنه لن يستخدم “أبغض الحلال”، موجهاً مرة أخرى الشكر باسمه وباسم أعضاء اللجنة للمرشحين الثمانية على عدم الطعن من أى منهم على الآخر.
انتخابات إلكترونية
وأضاف عبدالعزيز أن التنازل عن الترشح سيكون متاحًا من يوم الثلاثاء 13 يناير وحتى 16 يناير، لمن يرغب في عدم الاستمرار في المنافسة على منصب رئيس الحزب.
وأشار إلى أن العملية الانتخابية ستجرى إلكترونياً لأول مرة، تحت إشراف قضائي كامل من مستشاري هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم، باستخدام بطاقة الرقم القومي والحبر الفسفوري، حيث يقدم كل عضو بطاقته للقاضي للتصويت مباشرة على شاشة أمامه، كما سيتم نشر أكثر من 30 متطوعًا مزودين بأجهزة كمبيوتر لتقديم الدعم الفني ومساعدة أعضاء الجمعية العمومية.
وأكد عبدالعزيز أن الكشوف النهائية للجمعية العمومية قد تم إعدادها بعد حذف الأعضاء المتوفين، أو من فقدوا شرط العضوية، أو انضموا لأحزاب أخرى، أو تقدموا باستقالتهم، وسيتم إجراء الانتخابات وفق هذه البيانات يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026.
المبادئ الوفدية سادت
وأوضح أن اللجنة راجعت نهائيا أوراق جميع المرشحين والطعون المقدمة، مؤكداً أن إرادة الوفديين ومبادئ الحزب سادت، وأن المنافسة ستتم بشكل شريف، دون تقديم أي طعون على المرشحين، وهو ما يعد مثالاً للنزاهة والتنافس الشريف داخل الحزب.
وأشار عبدالعزيز إلى أن الرسالة الموجهة إلى المنظمات السياسية والأهلية والمدنية والأحزاب هي أن المنافسة ستتم من خلال ما يقدمه المرشحون للوطن وللحزب، مع الالتزام بالثوابت والمبادئ التي توارثتها الأجيال داخل بيت الأمة.