شهد الدولار سعر صرف الدولار، مقابل الجنيه تراجعًا طفيفًا خلال الساعات الأخيرة، وذلك قبل انعقاد اجتماع لجنة السياسة النقدية بـالبنك المركزي المصري المقرر غدًا، في توقيت يترقبه المستثمرون والأسواق المحلية عن كثب.
وسجل الدولار في عدد من البنوك المصرية مستويات تدور حول 52,3 جنيه للشراء و52,4 جنيه للبيع، منخفضًا بشكل محدود مقارنة بمستوياته خلال الأيام الماضية، في تحرك وصفه متعاملون بأنه «مفاجئ» من حيث التوقيت، رغم محدودية قيمته.
ترقب القرار المرتقب للفائدة
ويأتي هذا التراجع وسط حالة من الترقب تسود السوق قبيل إعلان قرار أسعار الفائدة، حيث تشير توقعات غالبية المحللين إلى اتجاه البنك المركزي المصري نحو تثبيت أسعار الفائدة، في ظل محاولات تحقيق التوازن بين كبح التضخم ودعم النشاط الاقتصادي.
أسباب انخفاض الدولار
ويرى خبراء أن انخفاض الدولار يرتبط بشكل رئيسي بعوامل نفسية وتوقعات السوق، إذ يلجأ بعض المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من العملة الأجنبية قبيل القرارات المهمة، ما يؤدي إلى تراجع الطلب عليها مؤقتًا.
كما ساهمت حالة الهدوء النسبي في حركة الاستيراد والطلب على العملة الأجنبية خلال الفترة الحالية في تقليل الضغوط على الدولار، إلى جانب مؤشرات على تحسن طفيف في أداء الجنيه خلال الأسابيع الأخيرة.
تأثير قرار البنك المركزي على السوق
ومن المتوقع أن تحدد قرارات البنك المركزي المصري خلال اجتماعه المقبل الاتجاه الفعلي لسعر الصرف في السوق، سواء باستمرار التراجع المحدود أو عودة الارتفاع، وفقًا لما ستسفر عنه السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.