أعلنت القوات المسلحة الإيرانية رسمياً دخول منطقة الخليج في “مرحلة كسر العظم” النفطية، مهددة بتحويل منشآت الطاقة في دول الجوار إلى أهداف مشروعة لصواريخها، وذلك رداً على الهجوم الذي ضرب حقل “بارس الجنوبي” للغاز.
شرارة التصعيد
شهد حقل بارس الجنوبي قرب مدينة بوشهر هجوماً مفاجئاً أدى لاندلاع حرائق واسعة في مرافقه الحيوية، وأكدت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن فرق الطوارئ تحاول السيطرة على الموقف، بينما يسود التوتر في المنطقة بانتظار الكشف عن حجم الدمار الذي خلفه الاستهداف.
الرد الإيراني: “العين بالعين”
وفي بيان حازم، حذر المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية من أن طهران لن تكتفي بالدفاع، قائلاً:”سنقصف بشدة مصدر العدوان، ونعتبر استهداف البنية التحتية للوقود والطاقة والغاز أمراً مشروعاً”.
ويعد هذا التصريح بمثابة إعلان صريح عن انتهاء سياسة “ضبط النفس”، وانتقال المواجهة إلى قلب المصالح الاقتصادية الكبرى في المنطقة، مما يضع أمن الطاقة العالمي على المحك في انتظار الساعات القادمة التي قد تشهد رداً عسكرياً مباشراً.