أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد استهداف حقل بارس.. هل يدخل العالم أزمة طاقة جديدة؟

حقل بارس في قطر

شهد العالم الأيام الأخيرة ارتفاعًا غيرَ مشهودٍ في أسعار مصادر الطاقة من غاز وبترول وغيرها، وذلك بسبب الصراع القائم الذي أدى إلى ضرب الكثير من البقاع، ومن بينهم حقل بارس، الذي أدى إلى زيادة أخرى في الأسعار.

وفي هذا السياق تواصل “القصة” مع الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، وقال: هناك خطأ ارتكبته الولايات المتحدة الأمريكية عندما شاركت بالهجوم الإسرائيلي على إيران؛ لأنها كانت تدرك أن الأمور ستكون متدرجة، ولا أحد يعلم إلى أي مدى ستصل، وأن استهداف البنى التحتية الإيرانية هو ما دفع إيران إلى استهداف بنى تحتية وحقول طاقة في المنطقة، ودائمًا نقول إن هناك خطأ استراتيجيًا ارتكبته إيران عندما استهدفت دول الجوار.

وأكمل الرقب، أعتقد أن التحرك الأوروبي مهم جدًا؛ لأن الأوروبيين الذين ارتهنوا للولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، آن الأوان ليتحرروا من هذه التبعية نتيجة ما رأوه من إنكار حقوقهم من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أخبار ذات صلة

ترامب
من بينها وقف إطلاق النار.. بنود الوثيقة الأمريكية لإنهاء الحرب الإيرانية
محمد صلاح
"لقد حان الوقت".. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم
دمار هائل
استهداف المنشآت النووية.. هل كسرت إيران وإسرائيل قواعد الاشتباك؟

استهداف حقول الغاز في المنطقة

وتابع، استهداف حقل بارس في قطر، حيث بدأ هذا الأمر يشعر الأوروبيين بالخوف من استهداف حقول الغاز في المنطقة بشكل كامل، وفي الوقت ذاته إغلاق مضيق هرمز، الذي قد يمتد لإغلاق مضايق أخرى؛ لذلك تتحرك فرنسا من أجل وقف استهداف البنى التحتية.

واستكمل، أعتقد أن هناك تصريحات ستأتي من واشنطن وقد توافق على هذا الاقتراح، والإسرائيليون لا يفعلون ذلك إلا بتنسيق مسبق مع الأمريكيين بالرغم من ضرب حقول الغاز والنفط، وهناك مبررات خطيرة يقدمها الإسرائيليون بأن القيادة المركزية الخاصة بهم قد أعطت الضوء الأخضر للقيادات الفرعية.

وأردف: بالتأكيد استهداف حقل بارس سيؤثر على الطاقة بشكل عام؛ لأن قطر تعد من أكبر المساهمين بالغاز في العالم، وبالتالي استهداف هذا الحقل سيؤثر بشكل كبير جدًا؛ ولتجنب ذلك هو استهداف حقول الغاز والنفط الإيراني، بالإضافة إلى ضرب جزيرة خارج الإيرانية التي تعد أهم مكان، وإذا استمر استهداف حقول الغاز سترد إيران على هذا.

وتابع: سبب تحرك ماكرون هو تأثرهم بهذه الحرب، وارتفاع أسعار مواد الطاقة؛ لأن في الطبيعي لا يوجد فائض مناسب من مصادر الطاقة لديهم، ولهذا السبب ستضطر أوروبا لشراء مصادر الطاقة بأسعار خيالية من الاحتلال الإسرائيلي، الذي لديه فائض كبير من الغاز بالتحديد، أو من الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد هذا التحرك في صالحهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

أمريكا لن تقبل دعوة ماكرون

فيما قال اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والعسكري، في سياق هذا الموضوع إن العلاقة بين فرنسا وأمريكا ليست جيدة منذ عدة أشهر، ولا يمكن أن تقبل أمريكا دعوة “ماكرون”، وتحاول أمريكا أن تجد حلًا لوقف إطلاق النار ولكن بطريقة أخرى وليس من خلال ماكرون.

وتابع: وبالنسبة للأضرار الفعلية لحقل بارس فهي مشكلة كبيرة، ومن الممكن أن يكون الرد على هذه الضربة عنيفًا، لذلك قال الرئيس الأمريكي إن إيران إذا قامت بالرد من خلال ضرب البنية الأساسية البترولية لدول الخليج، فسيكون الوضع أكثر خطورة، ولا أعتقد أن إيران ستغامر بفعل ذلك.

واختتم: الجميع اليوم يطالبون بوقف الحرب، كما أعلن نتنياهو أن الحرب ستنتهي في أقرب وقت ممكن، ولكن بالفعل أمريكا تريد وقف الحرب؛ بسبب المشاكل لديها، وستكون بحاجة إلى التواصل مع الكونجرس؛ لأن ذلك سيتحول لحرب وليست مجرد ضربة.

قطر تسعى لحماية أمنها القومي واقتصادها

وفي ذات السياق، قال الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقًا، إن قطر قبلت الدعوة، وتدفع بقوة نحو تنفيذها لحماية أمنها القومي واقتصادها، وأمريكا قبلت الهدنة “تكتيكيًا”؛ لتهدئة الأسواق، لكنها أبقتها رهنًا بسلوك إيران؛ أي أنها هدنة هشة قائمة على الردع المتبادل أكثر من كونها التزامًا سياسيًا نهائيًا.

وتابع، إن الاستهداف المزدوج لمنشآت “حقل بارس الجنوبي” و”رأس لفان” في مارس 2026 يمثل “أسوأ سيناريو” لسوق الغاز العالمي، حيث أدى لتحويل فائض المعروض المتوقع لعام 2026 إلى عجز حاد وطويل الأمد، واستهداف هذه المراكز لم يعد مجرد حدث جيوسياسي، بل تحول إلى “أزمة نظام طاقة عالمي”؛ حيث ستعاني الأسواق من شح بنيوي حتى منتصف 2026، مع فقدان الثقة في الغاز المسال كوقود “آمن وموثوق” للمستقبل.

وأكمل، وتعطل الإمدادات القطرية يمثل “ضربة قاضية” للاستراتيجية الأوروبية (REPowerEU) التي اعتمدت بشكل جوهري على قطر كبديل رئيسي للغاز الروسي، والتأثر سيكون عميقًا ويمتد لثلاثة جوانب رئيسية، حيث إن أوروبا ستجد ذاتها في “كماشة طاقة”؛ فلا هي قادرة على العودة للغاز الروسي سياسيًا، ولا هي قادرة على تعويض الغاز القطري تقنيًا، مما قد يدفع بعض الحكومات الأوروبية للضغط نحو تسوية سياسية عاجلة في المنطقة لضمان تدفق الغاز.

طريقة تعامل قطر مع الأزمة

واستكمل، تتعامل قطر مع هذه الأزمة عبر مسارين: الأول دبلوماسي وقائي يهدف لوقف استهداف البنى التحتية، والثاني تشغيلي اضطراري لإدارة العجز الناتج عن الهجمات، وقطر لن تلغي عقودها “للحفاظ على سمعتها كمورد موثوق”، لكنها ستلجأ “للقوة القاهرة” لإعادة جدولة التسليم، مما سيترك دولًا مثل الهند والصين وأوروبا في حالة بحث يائس عن بدائل حتى عام 2026.

واختتم تصريحاته، قائلا: نعم، استمرار استهداف البنى التحتية الحيوية “مثل هجمات مارس 2026 على رأس لفان وحقل بارس” يوجه ضربة قاسية لثقة المستثمرين، وسيكون له ثلاثة تأثيرات مباشرة على مستقبل التوسعات، كما أن الشركات العالمية لن تنسحب بالكامل لعظم الاحتياطيات، لكنها ستعتمد استراتيجية “الانتظار والترقب”، مما سيعيق تدفق التكنولوجيا والتمويل الملازمين؛ لاستكمال أضخم مشروع غاز في العالم، ويخلق فجوة إمدادات عالمية تمتد لسنوات.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

رياح شديدة
الربيع يضرب مبكرًا.. اضطرابات جوية قوية وتعطيل الدراسة احترازًا
سماح_2932_104327
تكلفة قرار غلق المحال 9 مساءً.. هل تنقذ الحكومة الطاقة على حساب الاقتصاد؟
الكاتب الكويتي - محمد المليفي
بعد "تجاوز الحدود".. كيف أطاحت مقالة واحدة بكاتب كويتي في قبضة النيابة العامة؟ كواليس الأزمة
الدفاع الإماراتية
مغربي الجنسية.. "الدفاع الإماراتية" تنعى أحد متعاقديها وتدين اعتداءً في البحرين

أقرأ أيضًا

البنى التحتية الأمريكية
بعد التهديدات الأخيرة.. هل تستهدف إيران البنية التحتية الأمريكية فعلًا؟
Oplus_131072
ارتفاع أسعار الذهب ببداية تعاملات اليوم.. عيار 21 يقترب من 7000
الطماطم
بعد وصول الطماطم لـ50 جنيهًا.. طبق السلطة قد يعود إلى السفرة من جديد
حقل بارس في قطر
بعد استهداف حقل بارس.. هل يدخل العالم أزمة طاقة جديدة؟