رد عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة موقع “البوابة نيوز”، على بيان نقيب الصحفيين خالد البلشي، مؤكدًا أن الاعتصام القائم لا يمثل جموع صحفيي «البوابة نيوز» الذين يحرصون على استمرار المؤسسة والحفاظ على استقرارها.
تحديات جسيمة
وقال علي في بيانه: “نحن صحفيو «البوابة نيوز»، نعلن صراحةً أننا آثرنا الصمت طيلة الفترة الماضية، آملين أن يراجع بعض الزملاء أنفسهم ويكفوا عن حملاتهم التي تستهدف هدم المؤسسة، لقد حاولنا التواصل معهم لإيضاح الحقائق، وضرورة تفهم الوضع المالي الراهن وما تواجهه المؤسسات الصحفية – حتى القومية منها – من أزمات وتحديات جسيمة.

وقال علي “أولويتنا القصوى كانت وما زالت هي الحفاظ على استمرارية مؤسستنا في الإصدار وانتظام صرف الرواتب، مُثمنين قرارات مجلس الإدارة التي سمحت بالعمل من المنزل تخفيفًا للأعباء عن كاهل الزملاء”.
واستطرد: “ورغم ذلك، تمادى البعض في الإساءة للمؤسسة ولنا كعاملين فيها، متحدثين باسمنا جميعًا دون تفويض أو إذن، وموقعين بياناتهم بصفة «صحفيو البوابة نيوز» في تزوير واضح لإرادتنا”.
وأضاف: وبناءً عليه، نؤكد على الآتي: وأولًا: نعلن رفضنا القاطع لكافة البيانات الصادرة عن هؤلاء الزملاء، ونؤكد أن الاعتصام القائم لا يمثل جموع صحفيي «البوابة نيوز» الذين أفنوا سنوات في العمل بها وهم الأحرص على بقائها.
مذكرة رسمية
وتابع”ثانيًا: لقد تقدمنا بمذكرة رسمية إلى نقابة الصحفيين موقعة من أكثر من 100 صحفيًا لإيضاح الحقائق والتبرؤ من هذه الحملة التي تستهدف شخص رئيس مجلس الإدارة وأسرته بدوافع وتوقيتات مشبوهة”.
وأضاف: “ثالثًا: نهيب بالزملاء المعتصمين أن يتحدثوا بأسماءهم الشخصية وألا يزجوا باسم الجماعة الصحفية بالمؤسسة في خصوماتهم، فنحن شركاء الجهد والعرق، وأولى الناس بالوقوف بجانب مؤسستنا في أزمتها، ولا يليق بنا أن نتحول إلى أدوات لهدمها أو الإساءة لتاريخها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكمل: “ليعلم الداني والقاصي، أن ما يُنشر عبر الصفحات المجهولة أو الحسابات الخاصة لبعض الزملاء لا يعبر إلا عن أصحابه، ولا يمثل بأي حال من الأحوال موقف صحفيي «البوابة نيوز» المخلصين”.
واختتم: “وأخيرًا، إذ أننا تابعنا – بكل أسف – ما نشره الأستاذ خالد البلشي نقيب الصحفيين على حسابه بـ«فيس بوك»، فنحن نتحدى السيد النقيب أن يُعلن أسماء الصحفيين المعتصمين الذين اختطفوا مصيرنا، لكي يعرف الرأي العام نواياه ضد «البوابة نيوز» وضد صحفييها”.