نفذت القوات الأمريكية عملية تصفية دقيقة استهدفت قيادياً بارزاً في “حركة الشباب” الصومالية -فرع تنظيم القاعدة الإرهابي -، وذلك في محافظة المهرة الواقعة أقصى شرق اليمن، في تطور يعكس ملاحقة واشنطن للعناصر العابرة للحدود بين القرن الأفريقي واليمن.
عملية أمريكية تنهي حياة قيادي في “حركة الشباب” الصومالية شرق اليمن
وأكدت المعلومات الميدانية، أن العملية نفذت باستخدام صاروخ من طراز “هيلفاير R9X”، وهو السلاح المعروف باسم “صاروخ الشفرات” أو “النينجا”.
ويتميز هذا الصاروخ بأنه لا يعتمد على الرؤوس المتفجرة التقليدية، بل يطلق ست شفرات حادة عند الاصطدام لتمزيق الهدف مباشرة، مما يضمن تصفية الهدف بدقة متناهية وتقليل الأضرار الجانبية أو البيئية في محيط العملية إلى أدنى حد.
الصاروخ الذي صمم في الأصل كقذيفة مضادة للدروع، جرى تعديله خصيصاً لعمليات الاغتيال الجوي الدقيقة وسط المناطق المأهولة.
وتأتي هذه العملية في المهرة لتبين حجم التنسيق الاستخباراتي لملاحقة قيادات “حركة الشباب” الذين يتخذون من السواحل اليمنية ممرات للتنقل أو التخطيط لعمليات إرهابية خارج الصومال.