أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بيان چون إدوارد والزمالك.. حانت لحظة كسر الصمت

بيان جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك ليس بيانًا عاديًا.

هو صرخة أولى واستغاثة أخيرة.

هو نداء من مسؤول محاصر داخل مؤسسة محاصرة.

أخبار ذات صلة

الطائرة
طائرة إيرانية في حماية الرادارات الإسرائيلية.. من هم ركاب رحلة "باكستان" السرية؟
البنى التحتية الأمريكية
بعد التهديدات الأخيرة.. هل تستهدف إيران البنية التحتية الأمريكية فعلًا؟
النفط السعودي
نبوءة السبعينيات.. كيف أنقذت "خطة الأشباح" النفط السعودي من فخ هرمز؟

هو استدعاء للجميع لإنقاذ نادٍ يتآكل، وواقع لا يريد للزمالك أن يقف أو يشفى.

إدوارد يقول شيئًا واحدًا بوضوح:

خططت.

تفاوضت.

انتظرت الوعود.

واكتشفت أنها مجرد وهم.

وأن الكلام لا يدفع رواتب ولا يسجل لاعبين ولا يحمي كيانًا ولا ينقذه قبل الغرق.

مهما كان الأمر فإننا نتقبل أعذاره، ليس لأنها مثالية، بل لأنها منطقية في واقع غير منطقي.

الزمالك اليوم لا يُهزم في الملعب، بل في المكاتب وفي الحسابات وفي الصمت الطويل وفي التواطؤ البارد.

والمؤكد أن مجلس الإدارة الحالي فشل.

لم ينجح في التخطيط ولا التمويل ولا حماية النادي.

بل فشل حتى في مخاطبة جماهير النادي أو إقناعهم.

وعجز حتى عن الإجابة على تساؤلات تبدو مهمة:

إذا كان النادي محاصرًا، فلماذا لا يكشف من يحاصره؟

بوضوح وبلا مواربة.

وإذا كان المجلس عاجزًا ولا يجد حلولًا فلماذا لا يستقيل؟

الاستقالة هنا موقف.

احتجاج.

إعلان انتماء وغضب من أوضاع غير مقبولة.

أكثر من ذلك ليس عليه الاستقالة فقط.

بل تجميد النشاط الرياضي لاستحالة الاستمرار.

فديون النادي كفيلة بإعلان إفلاسه.

والأسلم والأكرم أن يرحل المجلس ويجمد النشاط بنفسه.

في مواجهة كل من صمت وتواطأ وترك الزمالك في أزماته الكبرى باتت الاستقالة هي الحل الوحيد والرسالة الأكثر تعبيرًا عما يجري.

وليدفع كل من يحاصر الزمالك ثمن المواجهة مع جماهيره.

الزمالك العريق والكبير ليس شركة صغيرة تفلس في هدوء.

الزمالك كيان عام وذاكرة وجمهور.

وجزء أصيل من تاريخ هذا البلد.

شاء من شاء، وأبى من أبى.

تركه يسقط بهذا الشكل المخزي هو قرار.

والصمت عن أزماته بهذ الشكل الشائن هو قرار.

لا نريد بيانات أخرى.

نريد قرارات.

تبدأ بكسر الصمت وتقديم الاستقالة وتجميد النشاط الرياضي.

وليتحمل كل مسؤول أمانته.

ويواجه أخطاءه.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

Oplus_131072
ارتفاع أسعار الذهب ببداية تعاملات اليوم.. عيار 21 يقترب من 7000
إبراهيم الشيخ
ماذا لو كان العرب متحدين الآن؟
محمد الحملي
علاقة فؤاد الهاشم والكلاب بمصر.. الطيور على أشكالها تقع
الطماطم
بعد وصول الطماطم لـ50 جنيهًا.. طبق السلطة قد يعود إلى السفرة من جديد

أقرأ أيضًا

large (1)
موعد مواجهتي الزمالك وشباب بلوزداد في نصف نهائي الكونفدرالية الأفريقية
الاقتراض بـ الدولار
حين تقترض الدولة بالدولار.. مَن يتحمل التكلفة الحقيقية؟
large (1)
الزمالك يعبر أوتوهو إلى نصف نهائي الكونفدرالية في مباراة شهدت حراسة الجزيري لمرمى الأبيض
images (4) (1)
تحت أنظار البرنس المصري.. السيتيزنز بطلاً لكأس كاراباو للمرة التاسعة في تاريخه