أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“أزمة الطاقه الطاحنة” بين إغلاق مضيق هرمز والوعيد الأمريكي

مضيق هرمز

يمثل إغلاق مضيق هرمز  للعالم الآن الأزمة الأكبر للطاقة، إذ أدت المواجهة بين إيران والوعيد الامريكي إلى نقطة اختناق استراتيجية تهدد الملاحة بعد التهديد بغلق مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير جدا من نفط العالم.

في هذا الصدد، قال الدكتور هاني النقراشي، خبير الطاقة، إنه في حال حدوث إغلاق جزئي أو كلي للمضيق يمكن للعالم الصمود فيها في فترة زمنية تترواح من 3 أسابيع إلى 6 شهور، قبل نفاد المخزونات الإستراتيجية.

كما أشار هانى النقراشي في تصريحات خاصة لـ “القصة” أن دول الخليج لا تمتلك بدائل لوجستية كافية لتعويض حصة المضيق من الصادرات العالمية، بل وستتضرر للغاية، إلا إذا نفذت خمسية دون تأخير.

أخبار ذات صلة

مفاوضات إيران والولايات المتحدة.. فشل دبلوماسي يهدد استقرار المنطقة!
شيماء سامي
عن أحمد دومة.. وعن نفسي.. وعن الجميع
وجبة الرنجة
قبل الرنجة والفسيخ في شم النسيم.. 3 نصائح طبية عاجلة

الطاقات المتجددة الخيار الأول

وأوضح النقراشي، أن النفط الصخري يستهلك كثيرا من الماء ويتسبب في تكلفة عالية، لذلك يعتقد أن الطاقات المتجددة ستكون الخيار الأول لإنتاج الكهرباء، ويتبعها إنتاج بديل النفط من الهيدروجين المركب مع عناصر أخرى، هذا متاح اليوم للسفن والشاحنات، وينتظر أن تنجح تجارب استعماله في الطائرات في غضون 5 أو 10 سنوات.

الطاقة النووية

كما أضاف، أن الطاقة النووية بديل آخر لإنتاج الكهرباء ولكنها مرتفعة السعر وتطبيقها يحتاج وقتا طويلا، لذلك احتمال اشتداد المنافسة بين الطاقات المتجددة والنووية.

واختتم حديثه قائلاً، إن الدول النامية لن يكون لها بديل اقتصاد إلا الطاقات المتجددة على أن تعتمد في التخطيط على أبنائها الذين يعرفون أطوار الطبيعة في بلادهم، موضحا: لقد رأينا التجربة الناجحة لتانزانيا في بناء سد يوليوس نيريري بمساعدة دول إفريقية أخرى منها مصر.

سلعة مسلحة

وفى إطار آخر، قال اللواء أمين إسماعيل المجذوب، الخبير الاستراتيجي، إن أزمة مضيق هرمز لن تتحول الى سلعة مسلحة، وذلك للآتي: أولا: المنطقه مفتوحة التهوية حوله، أكثر من 60% احتياطي العالم من النفط يمر عبره، ولذلك أي صراع مسلح سيكون خسارة كبيرة جداً لكل الأطراف، الولايات المتحدة الأمريكية والدول الآسيوية ودول الخليج.

وأشار “أمين المجذوب” في تصريحات خاصة لـ”القصة” إلى أن تجري المحاولات الآن في بدء مفاوضات في باكستان لتحديد مصالح إيران ومصالح العالم ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية ومصالح دول الخليج، لمرور بواخر النفط وربما تكون هناك مسائل فنية يكون المقصود بها وضع رسوم أو التنسيق الأمني والعسكري، لمرور بواخر النفط عبر هذا المضيق.

وأوضح، أنه لن تتحول إلى مواجهة مفتوحة، لكن بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية استطاعت أن تؤمن احتياجاتها من النفط، وأعني هنا النفط الفنزويلي، الولايات المتحدة الأمريكية غيّرت الرئاسة وغيّر الطاقم الحاكم في فنزويلا، تقريبا أمّنت كل إنتاج فنزويلا لصالحها وربما تكون هي النقطة التي جعلتها تخوض هذه الحرب.

النفط كسلعة وليس البديل

وأشار إلى أن العالم مضطر إلى التعامل الآن مع النفط كسلعة وليس البديل النفط الحجري وليس العضوية وليس البدائل الكهرباء، كل البدائل الموجودة الآن مكلفة مالياً، وأيضا المصنوعات نفسها إذا كانت محطات توليد العربات والتركيبات الديزل والقطارات والمصانع كلها تعتمد على النفط، ولذلك العالم لا يستطيع أن يغير من احتياجه واعتماده على النفط.

دول الأوبك

كما تابع،أما خريطة الاستيراد نفسها، وهي الآن الدول الأوبك معروفة دول الخليج بمسمياتها وروسيا وفنزويلا وإيران هذه هي الدول التى تملك الآن الاحتياطى النفط الكبيرة، وبالتالي تغير الخريطة فائض الموانئ التي ستنقل والطرق الداخلية الويلات لتفادي مناطق الأزمات مثل مضيق هرمز أو باب المندب أو مضيق ملقا كل هذه المناطق الضيقة قد يمكن تفاديها بخطوط داخلية من خلال الدول والقارات المختلفة وصولاً إلى موانئ آمنة.

وأكد “المجذوب” أن وصول الأسعار إلى 100 دولار الآن حوالى 120 دولارا للبرميل هذا أقصى حد ممكن أن يتحمله العالم، وأكثر من ذلك ربما تتحول إلى فوضى عارمة، ويكون هناك ضغط كبير على وسائل الترشيد وإنتاج الغذاء وربما تؤدي إلى أزمة غذاء كبيرة جدا لأن سلاسل الإمداد تعتمد على الحركة سواء كانت برية أو جوية كلها تعتمد على النفط كذلك المصانع وتوليدات الطاقة.

الأسعار فوق 140 دولارا تخلق أزمة

واختتم “المحذوب” أن أي زيادة في الأسعار فوق 140 دولارا سوف تخلق أزمات كبيرة جدا وفوضى وقد لا يستطيع العالم تجاوزها، ولكن التجاوز يكون بإيقاف الحروب إيقاف الصراعات فى هذه المناطق والوصول إلى سعر مناسب تراعى احتياجات كل هذه الدول.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الأهلي
أزمة الأهلي والاتحاد تتصاعد.. وأنباء عن اجتماع طارئ لمجلس الإدارة اليوم
علي ابراهيم
"قاتل بسنت".. صرخة ما قبل السقوط
لبنان
الضربة الأوسع منذ بداية الحرب.. خبراء يكشفون حجم تأثير الهجوم الإسرائيلي على حزب الله
السودان
إمدادات السلاح تعقد الأزمة.. مصير الحرب السودانية إلى أين؟

أقرأ أيضًا

الكونجرس
حرب خارج الحدود ومعركة داخل صناديق الاقتراع.. سيناريوهات إعادة رسم خريطة الكونجرس 2026
مضيق هرمز
"أزمة الطاقه الطاحنة" بين إغلاق مضيق هرمز والوعيد الأمريكي
منال لاشين
نص القصة.. المجد للمقاومة
Screenshot_٢٠٢٦-٠٤-١١-١٣-٠٨-٢١-٥٩١_com.google.android
قمة "إسلام آباد" الاستثنائية.. ماذا يحدث في الغرف المغلقة؟