وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنطقة أمام سيناريوهين لا ثالث لهما، وذلك بعد اجتماعه الذي وصفه بـ “الجيد جداً” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و ممثليه.
ترامب.. الصفقة هي الخيار المفضل
أكد ترامب في تصريحاته عقب الاجتماع أن العلاقة مع إسرائيل تظل “استثنائية”، مشيراً إلى أنه شدد خلال اللقاء على ضرورة منح المفاوضات مع إيران فرصة أخيرة لمعرفة مدى إمكانية إتمام صفقة.
ورغم وصفه للحل الدبلوماسي بأنه “الخيار المفضل”، فإنه وجه تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مذكراً إياها بضربة “ميدنايت هامر” السابقة التي تعرضت لها حين رفضت الانصياع، داعياً إياها لأن تكون “أكثر عقلانية ومسؤولية” هذه المرة.
وفي الوقت الذي تحدث فيه ترامب عن “تقدم كبير” في غزة ووجود “سلام حقيقي” في المنطقة، بدأت الأجواء العسكرية تتلبد بالغيوم خلف الكواليس.
تحرك عسكري مفاجئ
وبالتزامن مع لغة الدبلوماسية، فجرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مفاجأة بنقلها عن مسؤولين أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أصدرت أوامر لمجموعة حاملات طائرات ثانية بالاستعداد للتحرك الفوري والانتشار في مياه الشرق الأوسط.
هذا الاستنفار العسكري المفاجئ ينظر إليه كرسالة “ردع” ميدانية ترافق تصريحات ترامب، مما يشير إلى أن واشنطن تضع قوتها الضاربة على أهبة الاستعداد في حال فشلت القنوات الدبلوماسية التي دعا إليها الرئيس الأمريكي.