في مفاجأة من العيار الثقيل تشهد دائرة شبين القناطر ازديادًا في سخونة المنافسة الانتخابية.
يأتي هذا مع تواصل تحركات المرشحين المستقلين في المدينة والقرى المجاورة لها، والذين باتوا يمثلون مفاجأة محتملة قد تعيد تشكيل المشهد الانتخابي في الدائرة، وربما تفتح الباب لجولة إعادة أمام مرشحي حزب مستقبل وطن.
في طحا نوب، نظم المرشح المستقل عماد الريس مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا بدعم من عائلة حمزة إحدى أكبر العائلات بالقرية، قبل أن يقود مسيرة شارك فيها المئات من أبناء قريته.
وقال الريس لموقع “القصة” إنه يثق في أبناء طحا نوب ومركز شبين القناطر، وفي قدرتهم على الفرز والاختيار الجيد، مشيرًا إلى أنه يمتلك تصورات واضحة لحل أزمات الدائرة المتراكمة.
ووجه الريس الشكر للأهالي الذين فاجأوه بحب كبير وشعبية متزايدة.
وواصل المرشح المستقل عادل القرم، القادم من الكتلة التصويتية الكبيرة في كفر شبين، جولاته ومؤتمراته داخل قريته والقرى المجاورة.
وزار القرم عددًا من عائلات منطقة التلالسة بكفر شبين، وخلال اللقاء استمع إلى مطالب الأهالي واحتياجاتهم، مشددًا على التزامه بالعمل على تلبيتها بما يخدم الصالح العام.
في المقابل، يتحرك مرشحو حزب مستقبل وطن لتعزيز مواقعهم الانتخابية.
فقد نظم عبد العزيز الصفتي مرشح حزب مستقبل وطن مؤتمرًا انتخابيًا في مقر حملته بمدينة شبين القناطر حضره المئات من مؤيديه، في محاولة لإظهار قوة الحشد داخل المدينة التي تمثل الكتلة التصويتية الأكبر في الدائرة.
ويواصل مدحت الكمار، المرشح عن الحزب نفسه، جولاته الانتخابية في القرى، معتمدًا على دعم قريته الزهويين وعلى كتلة عمال مصانعه كونه رجل أعمال بارزًا في الدائرة.
ويأمل الكمار في الحفاظ على موقعه عبر الحشد التنظيمي والقدرات المالية الكبيرة التي تميز حملته.
التحركات الأخيرة تنبيء عن مشهد انتخابي أكثر تعقيدًا مما بدا في البداية، فالصعود المتسارع لشعبية المرشحين المستقلين، خاصة في طحا نوب وكفر شبين، يفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسومة، من بينها الذهاب إلى جولة إعادةحال تشتت الأصوات بين الكتل الرئيسية في القرى والمدينة.