أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، أنه سيعلن مطلع عام 2026 عن تشكيل مجلس سلام لإدارة قطاع غزة، في خطوة تهدف وفق تصريحات الإدارة الأمريكية السابقة إلى المساهمة في إدارة شؤون القطاع بعد سنوات من النزاع.
وحسب “أكسيوس”، يخطط ترامب لتعيين جنرال أمريكي قائدا لقوة الأمن الخاصة في غزة، وسط تساؤلات عن إمكانية قبول حماس والفصائل الفلسطينية بهذا المقترح.
وأوضح ترامب، في تصريحات له، أن المجلس سيضم قادة دوليين ومسؤولين سياسيين، وأن الهدف منه سيكون الإشراف على إعادة الإعمار وإدارة الشؤون المدنية في غزة بالتنسيق مع جهات دولية.
وأشار ترامب إلى أن المجلس سيكون جزءًا من جهود لتعزيز الاستقرار والأمن في القطاع، مع التركيز على توفير الدعم الفني والإداري، دون الدخول في تفاصيل عن آلية عمل المجلس أو الأسماء المشاركة فيه.
وتأتي هذه المبادرة في ظل استمرار الوضع الإنساني الصعب في غزة، بعد سنوات من الحصار والصراعات المسلحة، حيث يواجه سكان القطاع تحديات كبيرة تتعلق بالكهرباء والمياه والبنية التحتية الأساسية.
وحتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الحكومة الفلسطينية أو حركة حماس بشأن هذه المبادرة، فيما يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات المرتبطة المبادرات الإقليمية والدولية لإعادة الاستقرار إلى القطاع.