وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداً مباشراً للنظام الإيراني، ملوحاً بتدمير شامل يعيد البلاد عقوداً إلى الوراء.
وعبر منصته “تروث سوشيال”، كشف ترامب عن كواليس جديدة تتعلق بطلب إيراني للتهدئة، قائلاً: “رئيس النظام الجديد في إيران، الذي يبدو أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار!”.
وربط ترامب موافقته على أي تهدئة بشرط وحيد وصفه بالحازم، وهو حرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث صرح: “سننظر في هذا الطلب فقط عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً، حراً، وآمناً”.
ولم يقف ترامب عند حد الشروط، بل أطلق وعيداً عسكرياً واقتصادياً غير مسبوق بقوله: “حتى يتحقق ذلك، نحن نحول إيران إلى خراب تام.. أو كما يقولون، سنعيدها إلى العصر الحجري”.
يأتي هذا التصريح ليشعل فتيل التوتر في المنطقة، خاصة مع محاولات النظام الإيراني الجديد تسويق صورة “أقل تطرفاً” للمجتمع الدولي، وهو ما يبدو أن ترامب قرر مواجهته بسياسة “العصا الغليظة” والاشتراطات القاسية.