عرضت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة عبر موقع فيسبوك فيديو بعنوان “تقرير عن ترشيد الطاقة”، تناول فيه أسباب ودوافع الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة.
وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات جاءت في ظل ظروف عالمية استثنائية، حيث يشهد العالم ضغوطًا متزايدة على موارد الطاقة والوقود نتيجة الأزمات الدولية والحروب، وهو ما دفع العديد من الدول لاتخاذ قرارات صعبة للحفاظ على مواردها وتقليل الخسائر الاقتصادية.
المتحدث العسكري: ما يحدث في مصر ليس استثناءً
وأشار الفيديو إلى أن قرار إغلاق المحال في الساعة التاسعة مساءً لم يكن سهلاً، خاصة في ظل تأثيره على حياة المواطنين وطبيعة أعمالهم، إلا أنه يأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين احتياجات المواطنين وضمان استمرارية الموارد.
وأكد التقرير أن ما يحدث في مصر ليس استثناءً، إذ اتخذت دول عديدة إجراءات مشابهة، مثل تقليل استهلاك الكهرباء، وتطبيق العمل من المنزل، وتنظيم استخدام الوقود، بل وفرض قيود صارمة في بعض الدول.
واستعرض التقرير أمثلة من دول مختلفة، حيث شهدت الهند نقصًا في الوقود وغاز الطهي، بينما لجأت باكستان إلى تقليل التجمعات والعمل بالتناوب والتعليم عن بُعد، وفي سريلانكا وسلوفينيا تم تحديد حصص للوقود وفرض قيود على شرائه.
وأضاف التقرير أن دول الخليج، رغم كونها من أكبر منتجي النفط، تأثرت أيضًا، حيث رفعت الإمارات العربية المتحدة أسعار الوقود بنسب كبيرة. كما شهدت دول أوروبية مثل المملكة المتحدة وألمانيا والنمسا زيادات ملحوظة في أسعار الوقود، مع لجوء بعض المواطنين إلى تخزينه بطرق غير تقليدية.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفعت أسعار الوقود بشكل ملحوظ منذ اندلاع التوترات الدولية، ما يعكس حجم الأزمة وتأثيرها العالمي.
وشدد التقرير على أن مصر تسعى إلى إدارة الأزمة بمرونة، مع مراعاة مختلف فئات المجتمع، مشددًا على أن الإجراءات الحالية تأتي ضمن سياق عالمي، وتهدف إلى الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني في ظل التحديات الراهنة.