عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى لغة التهديد، وقال إن إسرائيل قد تستأنف القتال في غزة “بمجرد كلمة” منه إذا لم تلتزم حماس باتفاق وقف إطلاق النار.
لكنه في الوقت ذاته أكد أنه لو كان بمقدور إسرائيل “سحق حماس” لفعلت ذلك خلال مدة الحرب التي استمرت عامين.
تَعنُت الاحتلال
على الجانب الآخر، يُصر الاحتلال على رفضه القاطع بشأن فتح معبر رفح، خاصة بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، وهو ما يثير التساؤلات مجدداً حول هذا التعنت الصارم من جانب جيش الاحتلال.
فيما لا تزال المنظمات الدولية تطالب الاحتلال الإسرائيلي بفتح جميع المعابر للسماح بتدفق المساعدات إلى سكان القطاع، في حين أكدت الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب والشروع في تشكيل “قوة الاستقرار الدولية”.
الأمم المتحدة تُناشد
وقد طالب توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إسرائيل بالسماح بتدفق المساعدات بآلاف الشاحنات أسبوعيا.